يذكر للتاريخ بان القدماء المصريون هم أول من اهتمو بالتعليم وهم أول من اخترعو الكتابه وسجلوها على جدرانهم ومعابدهم بالكتابة الهيروغليفية.
ويذكر لهم أيضا بانشاء أول مدرسه في التاريخ وكانت تسمى بيت الحياة (بر عنخ)
وبعد دخول المسيحيه في مصر انتقل التعليم داخل الكنائس ووأنشئت المدرسة اللاهوتية
وتطور التعليم بعد الفتح الاسلامى وكان مسجد عمرو بن العاص مركز تعليمى في بر مصر وبعد افتتاح الجامع الازهر شهدت مصر تطور تعليمى
وشهدت مصر حقبه تعليمه رائعه بعد تولى محمد على حكم مصر وتم تغير نظام التعليم في مصر فنشاء المدارس التجهيزيه والمدارس الابتدائيه
والمدارس العليا وشهد في عهده إنشاء المدارس العسكريه واقرت ماده في الدستور المصري بان التعليم مجانى والزامى حتى المرحله الثانويه وخصص لها 7% من الناتج القومى
وشهد في عهده أيضا افتتاح أول جامعه مصريه (جامعه القاهرة)
وتطور التعليم بنشاء المدارس الفنيه والتعليم المهنى
ومنذو عهود سابقه لم نشاهد أي تطور في التعليم ائلى بنشاء مدارس وافتتاح جامعات
وقبل ان نتكلم على أسباب تاخر المستوى التعليمى نذكر بعض المشاكل التي تواجه التعليم في مصر
! – ضعف المنهج التعليمى فهو يعتمد كليا على الحفظ وليس الفهم
2- حشو المنج الدراسى دون التركيز على النقاط الاساسيه
3- الاعتماد على المنهج النظرى وتجاهل المنهج العلمي
4- تكدس الطلاب في الفصول
5- عدم تحديث وتطوير المنهج التعليمى
6- عدم توفير بيئه ملائمه للمدرس للاهتمام بالطلاب فلجا المدرس للدروس الخصوصيه
وللحديث بقيه في المقال القادم