ردت جبهة الطليعة المصرية علي الارهابي الصهيو ماسوني نتن ياهو – وتصريحاته التي زعم فيها عدم التخلي عن الجولان المحتل ، أنه ربما لن يعيش حتي يري الجولان العربي محررا ، فسكاكين الانتفاضة قادرة علي بلوغ نحره بإذن الله.
وأوضحت ” الطليعة ” في بيان لها ، أن سقوط الكيان الصهيوني المعادي للانسانية عامة ، والعروبة خاصة ، مسألة وقت مهما امتدت السنوات ، مشيرا الي ان انتفاضة القدس قادرة علي تشكيل رأس جسر عربي للعبور الي قلب تل أبيب ، لتحرير كل الارض العربية المحتلة في سوريا وتل أبيب .
وطالبت ” الطليعة ” العرب بالتوحد خلف قيادتي الجيشين العربي الأول ( جيش سوريا ) والجيش العربي الثاني ( جيش مصر ) استعدادا للحظة الحاسمة ، مؤكدة أن أعداؤنا في الداخل هم حجر العثرة الحقيقي العائق لمسيرة تحرير الارض العربية ، وعلي رأس هذه العوائق جماعات التكفير المتاسلمة كجماعة الاخوان وفروعها ( حماس – داعش – انصار بيت المقدس .. ) صنيعة استخبارات الغرب الصهيو ماسوني ، والتي كانت هي الأدوات التي استخدمها في إشعال الربيع العبري الذي طال دول العرب وهددها بالزوال من الوجود .. بينما العدو الصهيوني هو الوحيد الذي يقطف ثمار الربيع الصهيو ماسوني .
