برأيك ما هي طريقة التعامل مع البنات في فترة المراهقة من حيث طريقة الاحتواء والتعامل؟
كان هذا هو السؤال الذي دار عليه الحوار مع أصدقاء صفحتي، وكانت الإجابات كالتالي:
– بهاء حنفي: من وجهة نظري أن فترة المراهقة هي فترة نتاج لما تم زرعه في فترة التربية الحقيقة التي تبدأ من سن الطفولة إلى سن البلوغ.
غير أن هذه الفترة تحتاج لعناية خاصة من الوالدين من حيث التعامل مع التغيرات النفسية التي تطرأ على الفتاة بسبب البلوغ. ولابد أن تكون سيمة الأبوين الصبر والتقويم.
– محمد الحسني: ربطها بمفهوم القدوة .. وعدم طرح مفهوم المراهقة لانها مسوغ للخطأ .. انما يعمر هذا الدين بالشباب.
– أسماء حمود: تكون فترة المراهقة لديهم مبنية على أفكار شاذة كثيراً، خارجة عن العادة والمألوف بالنسبة لنا، ولكنها عين العقل بالنسبة لهم.
هي مرحلة تتكون فيها الشخصية بنسبة كبيرة، ويبدأن في اتخاذ القرارات الصارمة دون الرجوع لأحد لأنها من وجهة نظرهم صحيحة مائة بالمائة…..
فعلى الوالدين احتواء أبنائهم بصفة الصداقة أولاً، والأبوة ثانياً، مع مجاراتهم في بعض أرائهم التي قد تبدو جيدة إلى حد ما حتى لا يشعرون دائماً بالرفض المطلق أو الضغط والكبت، ومحاولة إحباط أرائهم وأفكارهم دائماً، وحتى لا يشعرون بالمحاربة فيأخذون كل شيء يصدر من الآباء والأمهات على أنه عناد لهم فتشتعل نار الحرب بينهم.
وأخيراً معاملتهم بحب وود وقرب وصداقة وأبوة، مع اعطائهم المساحة بإبداء أرائهم في بعض الأمور حتى وإن بدت غير صحيحة، بتشجيعهم على اتخاذ الأصح مرة تلو الأخرى وبهذا سيقوم سلوكهم ولن ينجرف وراء قرارت خاطئة.
– محمود السامرائي: ان تشعرها بأهميتها في البيت وقرب الوالدين منها (وخاصة الأم ) وأن تجعلها تشعر بأنها محل ثقة وتحت المراقبة في آن واحد.
– الشريف عمر: نحن مأمورون باتباع القدوة الأمثل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمورنا كافة ومنها معاملة الأولاد خاصة البنات فكان عنوان معاملته صلى الله عليه وسلم الحب ممزوجا بالرحمة فكان صلى الله عليه وسلم كثير الترحاب بابنته فاطمة الزهراء كلما رآها وتدليلها ومخاطبتها بأحب الأسماء والكنى وتعليمها وتفقد أحوالها والغضب لما يغضبها والفرح لما يفرحها ومشورتها وإرضائها بما في وسعه والدعاء لها والصبر عليها فغمرها بحقوقها غير إنقاص برغم مهامه الكبرى صلى الله عليه وسلم فكان نتيجة ذلك أن كملت وباتت سيدة نساء العالمين رضي الله عنها .
-رشف الشمول: يروى عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال لاعب ولدك سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا فأفضل شيء في سن المراهقة المصاحبة والاحتواء الروحي والعاطفي.
-ضياء الطيب عبادي: اقتراب الأب والأم من بناتهم منذ الصغر يعني صداقتهم وبالتالي يصارحون بعضهم عند الكبر بما يجري لهم من أحداث.
ثانيا: الأخ يقترب من أخته كذلك ،مثلا ستحكي له عن المدرسة وطلابها ومدرسيها وهكذا يعني تكوين علاقة الصداقة مهمة للغاية .
ثالثا :لا نحرمهم من الهواتف والنت بحجة الوقوع في الخطأ ، بل نفتح الباب لهم ولكن مع المصارحة والمكاشفة.
رابعا :التنبيه كل فترة وأخري :احذري كذا ، افعلي كذا، مع عدم التشديد للغاية ولا التراخي للغاية.
– ماهر العراقي: اعتقد يجب بناء الشخصية للمراهق-ذكر او انثى- منذ الطفولة وزرع المبادئ والقيم الاسلامية فيهم وبهذا يكون الاهل قد حصنوهم (كاللقاح الذي يعطى للطفل كي لا يصاب بالامراض مستقبلاً ) وفي فترة المراهقة يبدأ الاهل تحميل المراهق مسؤولية بسيطة ليشعر بانه كبر ويعطوه مساحة حرية اكبر للتعبير عن رأيه واختيار الأشياء التي يحتاجها واتخاذ القرارات الخاصه به ..
– أحمد سعيد: أفضل طريقة هي المصاحبة في السر والعلن؛ فلا نتعامل معهن من منطلق الأبوة والأمومة، ولكن ليكن التعامل من منطلق الأخوية والصداقة.
– محمد عبد الوهاب الطائي: أن يغرقها الوالدان بلطفهما، وحنانهما، ويسمعاها كل ألفاظ الحب، حتى يصبح الحب الحنان وسماع ألفاظ الحب، امرا طبيعيا عندها، فلا تؤثر عليها إذا ما سمعتها من ذئب بشري، خلاف ما إذا كان عندها عطش عاطفي، فإنها تسقط مع اول محاولة لذئب بشري.
-عبدالحميد السروجي الأزهري: تكون صاحبها بجد.. تحكي لك وما تخافش منك.. لكن تثق فيك وتحترمك.
– د.أحمد عبد الحميد العوني: احتواء وتعامل.
-محمود بشار: لكل من الام والاب دور مؤثر فى هذه المرحله وينصب دور الام على كلا من الجانب المعرفى والنفسى لدى البنت ويتمثل دور الاب فى توفير الشعور بالطمأنينه والاستقرار داخل البيت اضافة الى ادخال عنصر الترفيه والتعامل مع هذه المرحله بنوع من المرونه مع عدم اشعار البنت بالقلق من هذه المرحلة.
– زكريا البلخي: واقع عسر… أعاننا الله… للأم الخبيرة دور لا يعوض في هذه الحالات… فهي القدوة والفاهمة وصاحبة السر… وووو وأظن أن مرحلة الطفولة هي المؤسسة لهذه المرحلة.
– الدكتور يوسف أبو العزم: لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا.
– عبد الغني Houari : البنت اذا لم تعطيها الحب بحثت عليه في مكان اخر.