عن العيد :
*- دخل المسلمون في يوم العيد ليهنئوا
أمير المؤمنين الخليفة الأموي
عمر بن عبدالعزيز
*- فلما انصرف الرجال ودخل الغلمان ،
كان من بينهم
إبن عمر بن عبدالعزيز وهو يلبس ثيابا
رثة « قديمة بالية » .
وأبناء الرعية يلبسون الثياب الجديدة
الجميلة الرائعة .
*- فبكى الخليفة عمر بن عبدالعزيز الأموي
فتقدم إليه هذا الأبن المبارك :
فقال له : يا أبتاه :
ما الذي طاطا براسك وابكاك ؟!!!
قال: لا شئ يا بني سوي إني خشيت
إن ينكسر قلبك وأنت بين أبناء الرعية
بتلك الثياب البالية القديمة جدا وهم
يلبسون أفخر الثياب الجديدة .
*- قال الغلام لأبيه :
يا أبتاه …. إنما ينكسر قلب من عرف
الله فعصاه ، وعق أمه وأباه ، أما أنا
فلا والله إنما العيد لمن من أطاع الله .
*- حقا إنما العيد لمن أطاع الله تعالي .
فكل يوم يمر عليك وكل ساعة تمر
عليك وأنت في طاعة الله فأنت في
عيد … وفي فرحة عامرة وغامرة .
ولهذا .
قال أحد السلف الصالح :
والله إننا في سعادة لو علم
بها الملوك لجالدونا عليها
بالسيوف .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى اديانهم أو اجناسهم أو الوانهم
أو لغاتهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما.
مع تحياتي دكتور فريد مسلم .
مدرب دولي محترف وكوتش
واستشاري معتمد في القيادة
بالكاريزما من المعهد الوطني
الأمريكي وشركة ميديكس
انترناشونال للتدريب
وتطوير الذات والتنمية
البشرية والاستشارات .