كنت قد كتبت في العديد من مقالاتي السابقة اتساءل ” الاسعار إلى أين؟” وأنادي بالحد من ارتفاع الاسعار رافة بحال المواطن المطحون ولكن لا حياة لمن تنادي ….وفي مقالي هذا أيضاً أكتب وأناشد ولكن في مجال آخر وأخص بالذكر

السادة الاطباء الذين يرفعوا أسعار كشوفاتهم في المستشفيات والعيادات الخاصة ….مستغلين للأسف اوجاع المواطن المطحون في استنزافهم وأخذ منهم مبالغ كبيرة ليزيلوا عنهم أوجاعهم ….في صريح العبارة لا اعرف ماذا اقول حيث أنني اشفق على الطبقة المتوسطة التي كادت أن تختفي نظرا لارتفاع الاسعار الفاحش الذي نعاني منه في الفترة الاخيرة فعندما يصل الكشف في معظم العيادات والمستشفيات ل200 جنيه او اكثر …ماذا يفعل المواطن الغلبان البسيط الذي يجري على قوته وقوت اولاده؟ هل هذا يعقل يا بشر؟ وعندما تسالهم يعللوا ذلك بأن كل الاسعار ارتفعت …فلماذا لا يرفعوا كشوفاتهم؟ وأرد وأقول ما ذمب المواطن المطحون في ذلك؟هل لابد أن تزيدوا من أوجاعهم بدلا من أن تخففوها….إذن كيف تكونوا ملائكة رحمة وأانتم تفعلوا ذلك؟ من أين سينفق المواطن على الاطباء والمستشفيات وهي بتلك المبالغ وهو يكاد لا يملك سوى ما يسد به احتياجات الاسرة الاساساية؟

فمن هنا ومن مقالي هذا اناشد السيد وزير الصحة أن ينظر في هذا الموضوع بعين الرأفة رفقاً بهؤلاء الغلابة المطحونين وأن يكون هناك حلول رادعة وسريعة لهذا الموضوع

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.