السلوك البشرى= هو أن اتصال همزة الوصول بين الحرية اللا محدودة مع الضمير الذى يحاول دائما الرجوع الى الله ، صراع فى الطبيعة البشرية تارة يعود لتحقيق النضوج والتريس وتارة يعود لتنفيذ الدين وتارة يتحرر من القيود البشرية نحو الا معقول بلا رقابة ، إنما نسبة الصلاح اكبر تشبثا بالدين .
ما بعد الخلق وما قبل الإسلام ، كان زمن سائد به الصراع البشرى من بداية نزول ابو البشر سيدنا ادم علية السلام .
الصراع البشرى ووسوسة الشيطان قصة البناء والهدم ، قصة التقدم والرجوع قصة الخير والشر قصة الصلاح والفساد ، قصة الصراع بين العقل والقلب قصة الصراع بين الرغبة والضمير .
..
الإستمرارية فى الخطاء أن تكون بلا رقابة ، إنما كانت رقابة سيدنا ادم لها ضلعان ، هابيل وقابيل وقصة الخير والشر ، كان ذلك قديما أما الآن قابيل وهابيل يتمثلون فى شخص بشرى واحد ، حيث يستطيع الإنسان أن يسير فى الخطاء ويعود الى الله يقدم الخير ويتوعد الآخرين بالشر ، الإنسان فى هذا العصر هو قابيل و هابيل .
لماذا الإنسان هو الخير والشر ؟! لأن الخير مرئى والشر مخفى وربما العكس والإنسان خير وشرير ، الخير سمة والشر عيب ، الخير ليس ممنوع والشر مرغوب لأنه ممنوع ، الخير له جائزة من السماء أما الشر له جائزة من الأرض ، الإنسان لن ينتظر جائزة السماء ، يظن أن الأرض ابقى .
الخير والشر ليس فى الفعل فقط ، الخير والشر فى التمنى والإعتقاد والرغبة والفعل والفكر وفى الثقافة والعلم والفن والأدب والكلمة والسياسة والرسم وفى تفصيل الدين وفى الزواج وفى العلاقة وفى الشخصية وفى النرجسية وفى المساواة وفى العدل وفى الحق والباطل وفى كل الاشياء ، يفصل بينهم فى ذلك الضمير .
الضمير متعلق بين كينونة الخير والشر متى يكون الخير خير؟! والشر شر ، الحقيقة من الممكن أن نفعل الخير ينقلب شر ونفعل الشر ينقلب خير ، هنا نتحدث عن كيفية التعامل مع العقول ومع ثقافتها ومع نوع الفئة التى نتعامل معها .
دوافع الإعتقاد بتقبل الخير والشر .
تعود دوافع الإعتقاد إلى ترسيخ الدين وفرض الإيجابيات والإستعانة بالعلم والثقافة والبعد عن تغيير الأفكار ، والإستعانة بالأدلة والبراهين .
ودوافع الإقتناع بإسقاط الخير أو إسقاط الشر على الآخر
وكيفية الشعور بالخير وكيفية الشعور بالشر .
الإسقاط له علاقة بالخير و له علاقة بالشر .
علينا أن نؤمن ان الشر واقعة أو ظن أو خطاب نفسي او رمز معنوى أو إحساس محدق بالخطر أو تنبأ مسترسل من فعل قديم ، أو ناتج أفكار دخيلة من الآخرين على عقلك .
الإسقاط من الممكن أن ينتج عنه شر نفسي او فعلى ، ينتج عن الإسقاط الشرير ، شر محدق بالنفس يتجلى إلى الظاهر .
الإسقاط له دور فى التلاعب بالنفسيات ، خلاف ذلك من الممكن يفعل الإنسان خير أو شر .
الإسقاط الخير هو دافع للخير .
يترتب على ميراث الإسقاط الشرير ، افعال سلوكية مشينة ، تتبنى عوامل الإسقاط والعمل به فى صور مشابهة له ، اى أن الإسقاط يكون له رد فعل من نفس نوع الإسقاط على الآخرين .
الإسقاط الذى ورثناه من سيدنا ادم علية السلام وقابيل وهابيل وكل قصص الأنبياء احدثت إسقاط تعريفى ودلالة علمية دينية ، إنما الإسقاط البشري يختلف عن الإسقاط الدينى ، الإسقاط الدينى له دلالة أما الاسقاط البشري ، له نظريات ، لذلك ستظل البشرية فى صراع دائم بين الدلالة والنظريات الى اخر العمر .
انواع الإسقاط ودوافع الإسقاط /
إسقاط فنى وإسقاط ادبى وإسقاط معنوى وإسقاط دينى وغيره .
الخير والشرير ، كيفية بلورة الخير والشر بين نظريات من الممكن أن تثبت بالأدلة ومن الممكن أن تتغير ب الإعتقاد و التمحور بين الإثباتات والإختلاف .
..
الأدلة هى الثوابت واليقين والمعجزات الربانية ووجود الله وحقائق الدين وتحقيق آية الله فى الأرض ،
ام النظريات هى التمحور وتغيير لكل ماسبق والتفصيل والإعتقاد وإدخال الأحاديث الغير مؤكدة فى إثبات الأشياء ، هنا نتحدث عن تغيير العقول وعن جهل المتلقى ، والتجريد من العلم الاصلى الثابت .
منافذ الخير محدوده ومنافذ الشر كثيرة ، ربما يكون ذلك ، إنما التحويل النفسي مع تغيير الأفكار ومع الإعتقاد ومع تبنى العادات والتقاليد والثقافة و ميراث البيئة الأصل كل ذلك له دور فى توضيح الخير والشر .
..
الخير بيِن والشر بيِن ، إذ صعب عليك الأمر عد الى آيات الله ، وإذ كان الأمر سهل اقترب من العلم والثقافة ، نعود ونقول إن نتيجة الأفعال فى باطن القصيد خير إنما ربما يستخدمها الآخرين فى الشر .
ربما يكون ناتج الفعل الشرير لإيقاف الشر ، إذ هو مصنوع للخير من باطن الشر .
الفعل الطيب يستخدمة الآخرين للفعل الشرير ، أو إستقطاب الآخرين من أجل افعال دنيئة ،
الإستقطاب من أجل تحقيق الأهداف الذاتية أو الإجتماعية .
الإستقطاب ينبع من بعد التعرف على طبيعة الغرض الشرير أو الغرض الطيب ، هنا نعود ونتحدث عن التعامل مع النفسيات والشخصيات ، لكن التعرف سيكون من الصعب لذلك علينا أن نرى الآخرين جيدا قبل الإقتراب منهم ، حتى لا نخطاء مثل الذين أخطأوا فى التعامل البشرى بعد الخلق .
نحن لن نكون أنبياء ، سوف نخطاء ونخطاء إنما هناك درجات للخطاء ، منها الذى لا يمس الآخرين بشر ومنها الذى يمس الآخرين بالخير ، هنا نتحدث عن الفعل والضمير والنية ودوافع استخدامهم .
النية هى التمنى الذى لن يخرج إلى النور يتبلور حتى ياتى فى الصباح ليكون غرض ثم يتبناه الضمير ويسترسل معة إلى بداية الفعل ، يموت الضمير أثناء الفعل تنفيذاً للغرض ، اى أن الضمير عدو ياخذك للفعل المتهور ، ثم ياتى فى اخر الليل و يقتلك .
هنا نتحدث عن انواع الضمائر ، يعود تسمية نوع الضمير إلى أشياء كثيرة منها التربية والتجارب والثقافة والعلم والتدريب الذهنى على الأخذ بالإعتبار لكل الأشياء حسبانا بالإعتبار لدين والمجتمع والإعتبار لكل الأشياء .
اذا علينا أن نقيس الخير والشر على ثقافة العنصر الآخر رد فعل العنصر الآخر على أن يكون الخير والشر يحدث عنه ، مثل الفتن ، الخلل فى التفكير ، الميول إلى الشر ، الميول إلى الثورات ، شرط أن لا ينتج عنه الإنحراف لا ينتج عنه الإجرام لا ينتج الفجر ولا يوحى بدوافع غير طيبة .
التعامل مع الفئات المجتمعية ، هناك الكثير من المجتمع الداخلى والمجتمع الخارج والمجتمع العالمى ، يكون التفكير والتعمق أوسع والبحث غير متوقع بعد التفاعل بعد الاصطدام بالعقول التى تعود إلى مذاهب واديان واعتقدات وطقوس وأشياء يعجز عنها العقل البشري ، لكى نستطيع فقط معهم أن نتعامل .
هنا نعود ونقول ماهو مقياس الخير ومقياس الشر ، الابسط لا تخرج عن كتاب الله فى الخير ولا تخرج عن خلاف ماكتبة الله فى الكتاب .
لا تجادل فى الدين وابتعد عن الفتنه .
الفتنه ليست فى النفوس أو بين الشخوص ، الفتنة من الممكن أن تكون فى التفسير البعيد عن الحديث أو التوجيه الخاطئ ، لذلك عودوا لأصحاب العلم ولا تبتعدوا عن المذاهب الأربعة ودائما عليكم العلم بالشريعة الإسلامية انها بيت القصيد .
…
نستطيع أن نوظف الخير فى الفن والأدب والرسم والخطاب إنما بطريقة تأخذ قناعتك إلى الإعجاب بذلك ، معنى هذا أننا لابد أن نتحدث بأساليب الحداثة ، نتحدث بصور مصغرة أو صور أساسية لها كل الأهمية فى حياتنا لأننا ببساطة أبناء الحداثة والزمن الجديد .
هنا نتحدث عن الأسلوبية فى التعامل لتوصيل القصيد بطريقة اقرب إلى أفكار الشباب والجيل الحديث ، بناءً على ذلك يتم دراسة أفكار الشباب ومعرفة سلوكهم مع التطور من جيل إلى جيل ونسبة تأثرهم بمجريات العصر وتاثرهم بالبطالة والهجرة والاجرام ونسبة تأثرهم بكل ايجابى أو سلبي توجيهي

التعليقات