حوار السيسي مع الإعلامي عمر أديب ببرنامج القاهرة اليوم من خلال مكالمة هاتفية ليس حوارا عاديا وليس فقط للتعليق على حدث ما ولكنه حوار يحمل بطياته معاني كثيرة ومهمة وكلها أمل وتفاؤل ورسائل موجه من أجل الحفاظ على مصرنا وشعبها الطيب .
ومن هذه الرسائل أنه يريد أفكار وأطروحات من المسئولين بالدولة تعمل معه وتساعده على تطوير وتحديث مصر في شتى مجالات الحياة وأن يقدم كل مسئول فكره وخططه ورؤيته في مجال عمله وأن يخرج من العمل الروتيني الممل إلى ماهو يحقق لمصر التقدم والازدهار.
ومن هذه الرسائل أيضا أنه لا يمكن أن يعمل وحده وهو على رأس الدولة منفردا بل يريد أن يشارك الشعب بكل طوائفه من خلال الوزراء ومجلس النواب الممثلين عنه بالسلطة التنفيذية والتشريعية حتى تتلاقى الافكار والعمل سويا على رفعة مصرنا الغالية والحفاظ عليها من المخاطر التي تحيط بها من الداخل والخارج .
ومن هذه الرسائل أيضا أنه يعلم بكل ما يدور ويحدث على أرض مصر بقوله اعلم كل ما يحدث بكل حته فيك مصر ولكنه لم يرد أن ينفرد بالقرار وحده ولكنه يأمل أن يحمل إليه أي شخص أفكار ورؤى لعلاج أي مشكلة أو ظاهرة ولم شمل الشعب المصري والعمل سويا على تلبية احتياجاته ورغباته بالعيش هنيئا سعيدا لأن هذا هو دورنا كمسئولين بالدولة والذي إختارنا من أجلها شعب مصر ووضع ثقته الكاملة فينا لكي يحيي حياة طيبة ومستقبل أفضل له وللأجيال القادمة التي لابد أن نوفر لها كافة السبل لأنها هي المستقبل المشرق لمصرنا وأن نعمل على وضعها على الطريق الصيحيح لتكملة المشوار وحمل الأمانة بثقة وجدية في بلدها .
وكان حواره ليس للتحليل الإعلامي كما سلط الإعلام على شرح كل كلمة وسطر وجملة بالحوار ولكن السيسي لم يقصد من الحوار هذا الشوا ولا هذا التحليل للأسف ولكنه كان يأمل أن يرسل هذه الرسائل من خلاله فقط ولكن من أجل العمل والإبتكار وطرح الأفكار من خلال متخصصين لكيفية مساعدته على حل نقط الضعف الموجودة بكل حته فيكي يامصر كما يقول .
وللآن لم أسمع ولا ألمس أية أفكار مطروحة من خلال الإعلام أو حتى من خلال المشاهدين أو المستمعين للحوار من خلال المكالمة الهاتفية وفهم الهدف المقصود منها .