جميل جدا أن نحب الدقة والانضباط في كل جوانب الحياة، والدقة في المواعيد، والمثالية في التعامل كترتيب المنزل ومكان العمل،
تعتبر هذه الأمور هاجسًا للشخص الذي يقوم بها بشكل مبالغ فيه المبالغه بدرجه مضايقه الموظفين الزائده عن اللائحه القانونيه وما يرضى به الضمير الحى،والقيام بجميع الأعمال بشكل منظم يستغرق منه أوقاتًا طويلة، دون تحقيق الإنجاز المرجو في النهاية، وقد يدفعه ذلك الكمال للتحكم في حياة من حوله ورفض الخطأ والانحراف عن الطريق الصحيح،
يسمى هذا (الشخصية الوسواسية).

.. الشخصية الوسواسية؟
الاهتمام المفرط بالتفاصيل مع القلق حول الانتظام والكمالية،من يعاني المصاب يبعد عن الناس لعدم تقبلهم التدخل الزائد والسيطرة على حياتهم الوحدة وفشل العلاقات ،يخاصم الناس إن رأى منهم مجرد خطأ يسير لا يستدعي عادة ذلك ،ولا استعداد لديه للتنازل أو تقديم المرونة التي تتطلبها ظروف الحياة.
أي مهام مسنده الى الغير يظل يتابعها بشكل مزعج يمكن أن يمنعهم شده تدخله الى مواصلة إنجازها
وهو دائمًا متشائم حول مستقبله.
حريصًا على حفظ المال للطواريء بشكل مبالغ فيه،يعتمد على أسلوب البخل في الإنفاق تجاه ذاته والآخرين،
عدم قدرته لإكمال أي مشروع يبدأه ،ورأيه دائما التطبيق الأعمى للقواعد وأنظمة ذلك المشروع.
يحرم نفسه من حقوقه الاساسيه ظنا أنها لاتهم
تنقصه التلقائية مع المحيطين به،وعلى حواراته التفصيل الممل،ويغلب عليه طابع الجدية

ما الفرق بين الشخصية الوسواسية والعصاب الوسواسي القهري؟
عصاب الوسواس القهري: مرض تتوقف معه الحياة ويؤدي إلى عطب فيها وعدم قدرة المريض على التأقلم مع أفكاره،
لكن المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية: عبارة عن خلل في التفكير ولا يعاني من منغص لحياته يجعلها تتوقف،
والمصاب باضطراب الشخصية الوسواسية لا يشعر بضرورة تكرار الشعائر مثلا
على عكس المصاب بالوسواس القهري الذي يكرر الإجراءات لمرات عديدة،

أثناء علاج الشخصية الوسواسية يكون على المشاعر أكثر من الأفكار.
يجب العنايه به وعلاجه

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.