لقد ضاع من عمرنا الكثير فى المهاترات بين العقول ومحاولة الإصلاح بها ، الإنسانية لا تباع والحب لا يعوض ، يختلف مفهوم الحب والإيمان فى كل الأعمار ، كلما قل العمر صعبت الصدمة إنما كلما زاد العمر أصبحت الصدمة مميتة وقاتلة ، الحقيقة ترتبط قوة طاقة العنصر الآخر .
ممكن أن تستحوذ فرص طاقة الحب على عقلية المرأة ، إذ كان الغموض رسالة للجميع ، نرى الطريق ممهد وبعض الوقت الطريق مسدود ، أنه الطريق المتعوج ، لكن لماذا يكون الطريق متعوج ، لأن العنصر الذكرى أو الانثوى لا يحمل راية السلام ابدا ، هو يحمل راية تؤشر إلى مؤازرة الألغاز و المفاهيم والمعتقدات الخاطئة .
من هنا نتحدث عن النفسيات وعن المدى والطريق والصدق والكذب فى العلاقة النفسية مع الآخر أو مع الذات ، اعتقد أن الذى يمر بمخالطة شخوص كثيرة لا يعتبر للحب لا يعتبر للثقة ، يكون شخص مبرمج من بيئة اصل أو من ظروف و تجارب ، يتمنى فى نفسة أن يكون صالح فى الحب أو فى الفعل إنما فى الحقيقة هو يفقد الجدية ليتغاضى عن حياة غير مقبولة ، لكن ، لماذا تكون الحياة غير مقبولة؟!
هو نفسة لا يعلم لماذا تكون الحياة غير مقبولة ، هو يستمر فى طريقة يتذكر الأشياء المتاحة له أن يتذكرها ولا يرى الغير مسموح ، البيئة الأصل تسكن داخلة وحاضرة تملك حاضرة ومستقبله ، ينتظر ويراها فى كل خطواتة .
الحقيقة إن الحب تكافؤ وانا لا أتحدث عن العشق فقط إنما أتحدث عن الحب بين الجميع انت تحب بوجهة نظرك وانا احب بوجهة نظرى ، والاخرين يعتبرون الحب متعة ، اختلاف الحب بين الأصدقاء وبين الاخوات ، أصبح غير معتاد على السابق ، أنهم الان أبناء الحب المتاح له أن تسير فيه ، حسب الزمان والمكان .
ما الذى يدفعك أن تعيق بالوالدين وان تعيق بالحب؟! وان تؤمن أن الذين يتهكمون عليك كلهم سواسية يستحقون العقاب ، اى تعاقب امرأة من أجل مجتمع أهان رمزيتك الموقرة ، هنا نتحدث عن العقدة وعدم الثقة ونتحدث عن حب دولة عن دولة أخرى رغم الإساءة أيضا ، الحقيقة أن هناك أشياء علينا السماح لها بحياتنا وأشياء لا نحتاجها.
المسموح هو الصالح إنما هناك انواع من الصالح نستطيع أن نتقبل طقوسها وهناك أنواع لأشياء غير صالحة لا نستطيع أن نتقبل طقوسها ، الأخص هو الصالح العام ، مع الكثرة ولا صالح مع القلة ، هذه الأفكار ، تعود إلى النفس وتعود إلى المعتقد والإيمان بمذهب حياة الفرد فى بيئية وعلى حسب ظروفة .
تأتى تقول لى اين القيم ؟! اقول لك يا صديقى كل الذين قتلو كانوا يتمسكون بالقيم كل الذين سحلت اجسادهم بالصراعات كان يتمسكون بالقيم ، إنما عن اى قيم نتحدث ، نتحدث عن القيم المفصلة حسب الإعتقاد ، القيم التى تدفعك إلى الحرب ، التى تدفعك إلى الهلاك ، القيم التى تعتقد وتؤمن بها بعد توريدها إليك فى صور مختلفة .
أما القيم الراسخة الأكيدة هى /
القيم فى الدولة
قيم الفرص
قيم للعائلة
قيم فى العمل
قيم فى الحب
قيم العائلة والعادات والتقاليد
قيم لا تتعدى الدين .
هل هناك انواع للقيم؟! نعم ، القيم تكون حسب الزمان والمكان وانا لا أتحدث عن المبدأ ، أنا أتحدث عن طريقة التقبل والرفض ، طريقة الوصول الى الصالح العام فى وقت مناسب .
اختلاف القيم يعود إلى الإعتقاد و الإعتقاد يعود إلى الإيمان بالقضية والإيمان بالقضية يعود إلى طريقة التفكير وطريقة التفكير تكون حسب ثقافتك و ايمانك بالتجارب أو بالبيئة التى تنتسب إليها ويكون حسب تحقيق أحلامك وآمالك ، حسب إمكانياتك أو فوق مدى يتخطى الإمكانيات .
أما عن السلام بفرضية القيم المناسبة لحفظ ماء الوجه ، انا احتسب الخطوات والطريق قبل السير
فرضية واحده من الممكن أن تهمش كل القيم وتهد المبادئ فرضية الحب العميق الصادق ، إذ كان متناسب بين الطرفين ، يفسد الحب أن كان الرجل بلا جدية ، الحقيقة ، انا لن أتحدث عن المرأة ، لأن المرأة لا تنسي الحب ابدا. حتى إذ تغير الزمان والمكان ، المرأة تتنازل عن علاقات واحتياجات ، من اجل الشعور بالحب .
لكن ، إذ تنازلت المرأة عن أهمية وجود الرجل وفرضية لزوم العلاقة ، نعود للقيم وتنوعها فى كل البلاد وبين العائلات وبين الاصدقاء وبين الاخوات وبين الجيران وبين أصدقاء العمل وبين العلاقات العامة والخاصة
الحقيقة أن الحروب تستمر فى البلاد التى لا تستخدم نموذجية القيم وعنصرية المبدأ الذاتى ، انا استطيع أن يكون لى مبدا لا يتغير إنما أيضا استطيع أن اتوازى مع الجميع مع فرضية القيم ، لا يجوز أن نحتكر الأشياء التى من خلفها تحدث الصراعات ، علينا قبل البدء فى فرض أفكارنا على الآخرين ، أن يكون هناك تكافؤ فكرى .
التكافؤ الفكرى والمريح بين الأفكار افضل طريق إلى التفاوض ، مثل الثورة مثلا وفرض أفكار للآخرين تحسهم على النهوض بأفكار ليس لها ارض ، علينا أن نفكر فى الصالح أن نفكر فى صالح العائلة والفرد والمجتمع وصالح بلادنا وصالح البلد المجاور وصالح النفس وصالح الصديق وصالح الاخ وصالح الاخت وصالح الحبيب وصالح الام والاب ، والصالح للجيران كمان ، علينا أن نتريس فى فرض أفكارنا على الآخرين ، الأكثرية تغلب الشجاعة والاقلية دائما فى الخلف ، علينا نرى بعيوننا مستقبل أنيق يحبة الجميع ويعترف به الأبناء وكل شخص يرانا صدفة
كل البلدان تستمر على اديانها وعلى عرفها وعلى معتقدها ، إذ ذهبنا إليها علينا فقط أن نقول لافعالهم امين حتى إن كنا لا نؤمن بها ، كل البلاد والأوطان كثيرة والبر والبحر والسماء لله
يجب أن يبنى السلام حسب فرضية المتاح من القيم وفرضية المتاح من التفاهم وفرضية المتاح من بناء الأفكار المشتركة بين الأبيض والأسود بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب
الحقيقة هناك أشياء علينا تغيرها عادات وتقاليد متزمدة من القيود ولكن شيء واحد لا تقترب منه الدين الذى يسكن بك ، الذي تتعامل به ، لكن لا ترمى نفسك فى التهلكة ، البلاد تتسم بالتاريخ لكن هل تعلم أن التاريخ يتغير حسب حدوث الحاضر حسب إمكانيات الواقع الحالى ، كن متقدم ومتفائل ولا تكون ثائر ، كن بناء
لا تتبع أفكار تهد بيتك ولا تهد بلدك لان بيتك هو الابن وكل العائلة ، لا تتبع أفكار تصنع الشجار بين العائلات لأن هناك عقول لا تعرف إلا ميراث البيئة و ميراث الأجداد ، للاسف مازالت الأفكار تحكمنا ومازالت القيود تقيدنا لأننا تعودنا على القيد ، الحرية هى حب الاخرين وحب بلدك وأهل بلدك وحب جيرانك
وحب كل العالم ، لا تجادل بلا حجة لا تصنع القرار وانت غاضب لا تفرض رايك وانت من الممكن أن تكون فى مركز ضعيف ، الان لك وغدا للآخرين ، تمنى الخير الجميع ولا تحاول أن تتمسك بالقيم التى عرفتها عن الحكاية وتجعلها طريقك ، لا تتبع جهل تقليد الآخرين فى أفعالهم ، كن انت متفرد كما انت
اختار مجتمع مريح لا يتمسك بشيء غامض ، مجتمع لا يسير خلف الحشود كن مع الحشود إذ لزم الأمر وفارق إذ علمت أن الحشود تحركهم الرياح ، اعلم دائما أن الرياح تأتى بما لا تشتهي السفن ، كن السفن ولكن احترس من القيادة ولا تمشى فى الإعصار وكن رمزا مشرف لكل الاوطان ،
مريح فى الأفكار وجميل فى الحضور وبهى فى الحديث ، وجذاب فى الطلة ،
احترام القيم وتبادل الأفكار بلا تجريح

التعليقات