منى زكي قد تجاوزت كل مقاييس الأخلاق في فيلم أصحاب و لا أعز و الذي يعد نسخة عن الفيلم الإيطالي Perfect Strangers
و الذي وقع اقتباسه بدون إحترام لقيمنا العربية ،و دون إحترام لديننا و أخلاقنا
فيلم ليس له أي محتوى و لا حتى رسالة نبيلة تشفع له، هو يطرح فقط العري و المثلية و الزنا و كأن كل من هؤلاء الأشياء حريات شخصية يريدون زرعها داخل مجتمعاتنا بدون حتى حياء، بكل فجور و فسوق
رغم أن منى زكي ليست بحاجة لتتقمص هذا الدور الجريء و هي من نجحت في فيلم إبن العم و جسدت المرأة المتمسكة بدينها الإسلامي و التى رفضت أن تعيش مع رجل صهيوني و حاربت لنهاية من أن أجل أن تنقذ نفسها و أطفالها من براثنه و من براثن مستقبل لا تريده و قد لقي فيلم إبن العم الذي جسدت بطولته هي و كريم عبد العزيز مشاهدات عالية بدون أن تلتجيء للعري و الابتذال لكن اليوم ما فعلته منى زكي مخزي و قد تجاوز كل معايير الجرأة و الوقاحة من أجل ماذا من أجل شهرة ؟
و هل هي بحاجة الشهرة ؟؟؟
و هل الشهرة بهذه الطريقة ؟؟؟
هنا سأتخذ نموذج عبلة كامل
فالنجمة عبلة كامل كل افلامها و مسلسلاتها ناجحة و حصدت و لازالت تحصد ملايين المشاهدات بدون أن تلتجىء للاغراء و الابتذال بل في كل فيلم تفرض شخصيتها بكل ذوق و قد حصدت قاعدة جماهيرية عالية بدون أن تتنازل على مبدأ واحد طوال مسيرتها الفنية بل دائما ما تطل علينا بخفة روحها و بشاشة وجهها بدون أن تخدش الحياء في أجيالنا
لكن ماذا فعلته منى زكي التى تعتبر لدى الكثير من المراهقات نموذج يقتدي بها
لتعلمهن اليوم الجرأة و عدم احترام العادات و التقاليد و الدين
و لتستفز جمهورها في مؤتمر صحفي قد قالت فيه “مافيش حاجة اسمها سينما نظيفة
”
وهي مقتنعة تماما أن ما تطرحه اليوم للأجيال هو الصحيح من وجهة نظرها
و هي من تسمم في عقول بناتنا
فيلم غريب و عجيب و لا يجسد الواقع و كأن الخيانة أصبحت حرية شخصية ،سيدة متزوجة و تخون في زوجها و رجل متزوج و يخون في زوجته و أب يسمح لابنته أن تذهب لمنزل صاحبها
أشياء غريبة جدا و ليست من ديننا و أخلاقنا
إضافة إلى الخمر التى احتسته بعد خيبتها في زوجها
هل هذه الرسالة التى ستنفع الاجيال و هي من تعلم في بناتنا اليوم كلما تحدث لهن مشكلة الخمرة وسيلة لهن لنسيان الخيبة
شيء أكثر من مؤسف ما تفعله السينما المصرية في كل البيوت العربية من سلب للحياء و تشهير بالمعاصي تحت مسمى
الفن