الصراع بين مصر و ” إسرائيل ” ليس صراعا بين دولة وكيان عدو . لكنه صراع بين مصر وبين كيان أكبر وأخطر هو النظام العالمي الجديد New World Order .

 

النظام الذي بدأ تشكيله دوليا علي أساس إفساد يهودي شامل لجميع الأنظمة السياسية العالمية .. ثم السعي لإسقاط الأنظمة عبر أسلحة الربيع العبري بعد إفسادها وإسقاطها في مستنقع الصراعات السياسية بين قوي حاكمة وأخري معارضة ، لا تسعي كل منها سوي للهاث وراء المناصب، بينما تأتي مصالح البلاد والعباد في قاع اهتمام السياسيين .. إنها ديمقراطية مزعومة علي الطريقة الصهيونية (ديمقراطية رأس المال الساحق للبشر أو شيوعية الفقر للجميع).

 

هو النظام الذي قام تكنولوجيا وعسكريا – ليس بناء علي ثورة حضارية كما يتوهم الغرب – ولكن كمحصلة أكبر جريمة سرقة علمية في التاريخ ارتكبها أنصاف علماء يهود (اليهود بلا اي حضارة انسانية علي مدار التاريخ أصلا) ضد الحضارة المصرية القديمة .

 

أنصاف علماء يهود مثل إيرنست فيرنر فون سيمنز .. وذلك بتمويل من رجل المال اليهودي جون بيربونت مورجان .. وهي التقنيات التي طورها لص العلوم اليهودي ايضا، نيكولاس تسلا .. لتكون أساس الحضارة الغربية .

 

فعلوم الكهرباء والفيزياء والتكنولوجيا الفائقة والطاقة الذرية ونظرية النسبية وحتي علوم نشأة الكون والانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون منذ مئات الملايين من السنين (عكس أكاذيب التوراة المحرفة المثيرة للسخرية التي كتب جهلة يهود بأيديهم ان الكون عمره كم الاف عام !!!) .

 عرض 2222222222222.jpg

هذه كلها علوم ترجع أصولها إلي علوم مصرية قديمة بامتياز .. سرقها اليهود الذين لا يتفوقون إلا في السرقة والربا وتخريب الاقتصاد وجمع الذهب وإشعال الحروب  في العالم كله .

 

  • اليهود اشهر القتلة في التاريخ

 

هؤلاء لا يتقنون سوي فنون السرقة أو القتل للحصول علي العلم وتسخير العلماء بالمال والنساء .. فإن رفض العلماء الرضوخ .. يتم اغتيالهم عبر الأيدي الملوثة بالدماء منذ وجودهم علي وجه الأرض .. فالقتل هو أهم فنون اليهود .. ومن أهم ضحاياهم المصريين – فقط – علماء الذرة والدكاترة/ يحي المشد – سميرة موسي – نبيل القليني – نبيل احمد فليفل – على مصطفى مشرفة – جمال حمدان – سلوى حبيب – سعيد سيد بدير ..

 

بينما برع علماء يهود المتحف البريطاني منذ عام 1882 في تزوير تاريخ مصر – كما قام أجدادهم بتزوير وتحريف كتاب الله المقدس ( التوراة ) – وحولوه إلي آيات شيطانية داعية لهدم الانسانية ونشر الفساد وثقافة الدم والذبح في الأرض .. استلهاما منهم لعقيدة القرابين في عيد الفصح اليهودي.

 

وليصبح تاريخ مصر 3000 عام وعمر الانسانية كلها زيادة بألفين عام .. كذبا وتلفيقا.

 عرض 333333333333333.jpg

 

  • النظام العالمي الجديد و الصراع التكنولوجي حرب العقول و العلوم بين المختبرات و الإستخبارات ( مصر في الميزان )

 

 

البداية مع ملحمة برنامج حرب النجوم و هي المقدمة الطبيعية لمعركة هرمجدون التاريخية الفاصلة ، التي سيكون في جانب منها جيش مصر المنتصر دائما بإذن الله ، فهو لم يعرف الهزيمة في تاريخه الممتد منذ 26 ألف عام (إلا بالخيانة أو في حرب غير شريفة أو إذا تخلي عن عقيدته – سر تفوقه الأبدي).

 

و كما أعتمد برنامج حرب النجوم مقومات للحرب قوامها العلم و التكنولوجيا  و تم أعلان مشروع البلو بيم فكانت إعدادات هرمجدون و تطوير الوضع بخطى هندسية محسوبه .

 

الهدف الأساسي لتلك الحرب هو تصفية سكان العالم مع الإحتفاظ بنصف مليار نسمه فقط ، هؤلاء من يصلحون كعبيد أرض يسخرون إلكترونيا لصالح الصفوه ( الذين لن يتجاوزوا كم آلف بأي حال ) لكن يمتلكوا الأرض و كل الثروه
– بأرض و آثار مصر أو تدميرها قاطبة لو لم تفلح ابادة شعبها و بقاء الأرض سليمه .

عرض 111111111111111111.jpg

تعتمد هذه الحرب على القدرات الإشعاعية فهي حرب بلا آثر.

 

تقوم هذه الحروب على الأقمار الإصطناعية الحاملة لليزر و مجموعات من الظواهر الفيزيائية التي تنتج سوبر أسلحه و بعض من النووي التكتيكي .

فزمن الحروب التقليدية قد ولى و انتهى.

 عرض 13938562_10153862462621545_5255664652545033866_n.jpg

فما هي آليات العدو و تكنولوجياته السرية التي تمكن له أبادتنا و تعجزنا عن الدفاع عن أنفسنا.

  • مداولات مع العدو اليهودي

 

في معرض الرد و المداولة العلمية لعلوم الحرب التي نخوضها حاليا سرا وعلانية ضد عناصر من الاستخبارات الصهيونية .. نقول ما يلي:

هناك درب سري للغاية نشأ في علم الفيزياء يمكننا أن نطلق عليه فيزياء الرنين و التكهف داخل فيزياء الكوانتم

و هو لا يغدو أن يكون سوى الرباط بين الموجة الكهرومغناطيسية و المادة
حيث يقف الفوتون بجداره كمصدر لدراسة هذا الفرع الدقيق من التخصص
.
و في ذات الوقت هو فرع ليس ببعيد عن فيزياء الجسيمات
التي ندرسها في الفيزياء الذرية

.
الرنين الذي ندرسه هنا  سمي النبض
أو قل

التأثير النبضي الكهرومغناطيسي (EMPThe Electro/Magnetic Pulse Effect )

.

و هو عبارة عن موجة و اهتزازة كهرومغناطيسية عظمى ناتجة عن رنين تراكب موجي بناء

.

و يسمى أيضاً ( فجوة الرنين – Resonant Cavity ) أو ( الشرارة الفرجونية – Brushite ) أو ( فجوة الشرارة – Vircators  )

.
* هل تدري هذه الشراره كم تبلغ قيمتها (أن الشرارة هي تصريف ما يقرب من 4000 فولت إلى 35000 فولت – كما في شقوق البرق عبر السماء التي تبلغ 10000 فولت وأكثر ) *

.
و فيها تنتشر الموجة من مصدرها كـ ( ـموجة صدم –
Shock Wave  )

يصدر عنها

( النبض المغناطيسي – Air Burst Effect )
المسمى جذبوي أو ثقالي

.

و هذه الظاهرة التي يقوم عليها هذا العلم
تتضح جلية في
– ” ظاهرة كمبتون –
phenomenon of Compton ” :

التي

أكتشفها آرثر أتش. كمبتون في 1925,

و هذا التأثير عبارة عن نبضة كهرومغناطيسية ضخمة و مؤقتة

 تحدث في الحقل الكهرومغناطيسي العام و تقاس بالمللي هرتز

 

هذه النبضه تقوم على ما يسمى ظاهرة كازيمير :

 عرض 600px-Lightning_over_Oradea_Romania_3.jpg

و هي الظاهرة  التي يقوم عليها التكهف الموجي و اصطياد الموجات (ايريال لاستقبالها) – الانتينا لاصدار الموجات (العكس).

و يحدث عندما يتساوى الفراغ مع الطول الموجي فيتردد الإشعاع جيئة و ذهابا بين جنبات حجرة تكهفه ؟


فإذا كان هذا التردد بناءا قد يحدث ( رنيناً و تضخيماً موجياً )

و هو ما يحدث ضغطاً داخل صندوق الفجوة أو قل حجرة التكهف و الرنين

و يخلخل الضغط خارج صندوق الفجوة و فرق الضغوط هذا يدفع الموجة أن تعتصر نفسها داخل صندوق الفجوة صانعة دوامة تأخذ في التقلص و الأنضغاط إلى أقصى حد .


و مع زيادة الضغط يحدث تفريع فرجوني ( شرارة كهربية )
فينفرط عقد الضغط الدوامي نحو الخارج متخلخلا ( هذا التخلخل هو ما يطلق عليه الشواش أو الفوضى ) و تتسع فيه الموجة في حركة عكسية
و لا يخرج الموج من المصيدة إلا إذا اتخذ الموج شكلاً آخرا بمعني تغير طوله الموجي – ليتحول من أكس راي إلى تحت الحمرا و الميكروويف .

 

و نحن نجد شرحا وافيا لهذه النبضة في شكلها الأنضاغطي
في ظاهرة : رشد سنييف و ياكوف زادوفيتش
Phenomey S.Z

 

فعندما يمر شعاع ( موجات خلفية الكون – CMB  – Cosmic Microwave Background ) خلال مجموعة عنقودية للمجرات

 فإن الغاز الساخن في العنقود ( الغاز الساخن هو أنوية الهيدروجين أي البروتون ) هذا الغاز يتفاعل مع الفوتونات التي تصنع ( موجات خلفية الكون – CMB  ) و يضفى عليها دفعة دعم صغيرة من الطاقة

فتزيح الفوتون لأطوال موجات أقصر بمقدار ( 0.0001 درجة كلفن )

و بذلك يقف فوتون (CMB ) عند أطوال الأشعة السينية

 بمعني أن البروتون يتفكك باصطدامه بالفوتون فيتفتت الي مكوناته الثلاثة الاصلية، وهي بدورها تتفتت الي بوزيترونات وألكترونات . هذه البوزيترونات والالكترونات يجذبها فوتون ( CMB ) ليتحول الي فوتون الاشعة السينية : اشعة أكس .


و العكس يحدث في التفريغ الفرجوني و التي تتحدث عنه:

– ظاهرة ” كومبتون ” 1923:
فعندما تسقط أشعة سينية على كتلة من الجرافيت فإنه يلاحظ استطارة نوعين من الأشعة السينية و تكون معظم الأشعة متطابقة مع الأشعة الساقطة .

و ما يحدث هو أن الجرافيت يهتز فينتج عن مستوى استثارة جزيئاته إصدار أشعة سينية

و زاوية سقوط الإشعاع على الجرافيت هو من يتحكم في الطول الموجي الصادر عن استثارة جزيئاته فيما يعرف بأشعة شرينكوف


و في هذه الحاله فإن فوتون الأشعة السينيه الساقط على الجرافيت يحدث أصطدامه ببلورة الجرافيت شرارة تصدر أشعة شيرنكوف

بينما يتحطم الفوتون من آثر الاصطدام ليفرمل الأشعاع و يطلق تفتت الفوتون هنا ( إلكتروناً من المادة و إلكتروناً من المادة المضادة – بوزيترون – و ونيوترينو متعادل و جالونا ( مغناطيون ) / ثقالي أو جذبوي ) وأشهر نموذج منه هو مغناطيون ” بوهر “.

 

و لكن الإشعاع يكمل مسيرته حاملا معه فوتوناً أخف داخل نطاق الميكروويف ( FM ) عند حدود الطول الموجي ( 89 : 91 سم. ) بعد أن آلقى حمولته التي عوقته أثناء الاصطدام .( يعني جزء من الاشعة السينية تحول الي ميكروويف وفقا لزاوية السقوط ).

و إحدى علاماته حمله لبخار الماء و تكثيفه عند قيعان الموجات

و هنا الماء منتخب فهو عند القاع الأول للموجة ثقيل ( T2O ) و عند الثاني أخف (D2O) و عند الثالث ماء عادي (H2O )
و كأنه عمل لسيكلترون ( طرد مركزي ) يرمي الحمولات في تراكات خاصة بكل حموله .

حيث أن الالكترونات المنطلقة من تفتت فوتون اشعة أكس هي من حملت بخار الماء .

أما كم الطاقه داخل بلورة الجرافيت التي تعرضت للصدم من فوتون أشعة أكس
فإنه يكسب إلكترونات البلورة هنا طاقة تجعله يصدر أشعاع موحدا ( ليزر ) في حدود أشعة أكس اللينه يطلق عليه شعاع شيرنكوف .

جاء هذا في تفسير ” كومبتون ” و ” ب. ديباي ” لظاهرة ” كومتون ” 1923:

حينما قالا أنه عندما يصطدم فوتون أشعة أكس بإلكترون مادة فإنه يرتد عنه مكسباً إياه كم من الطاقة و يفقد الفوتون جزء من طاقته و يضعف إشعاعه .

و هكذا جاءت :

– معادلة “ديراك ” 1928:

و فيها تحدث الفرملة الإشعاعية حين تنخفض سرعة إشعاع السينية إلى سرعة الأشعة  FM و يتجسد من فوتونها الجسيمات المذكورة آنفاً .

بمعني أن فرملة الاشعاع ينتج عنها نبضة . أو شرارة – يقاس ثقالها بالميللي هيرتز .


من هنا ظهر ما يسمى:
– حقول الالتواء :

و هي تنشأ وفقاً لموجات طاقة المتسلسلة العددية

و كان أول من استخدم مصطلح ” متسلسلة الموجات العددية – Propigated ) هو ” نيقولا تسلا ” في نهاية القرن الماضي كجزء من قوة الطاقة الكونية

و قد أشار لها ” أينشتين ” ثانية في العام 1920 .

 

و تتضح موجات المتسلسلة العددية عندما ينقطع تيار كهربي ذو تيار عالي الجهد ( feedback ) فتظهر مباشرة كتأثير الشرارة ( النبضي ) – جسيمات المغتاطيون الناتجة عن تفتت الفوتون .

 

و كان أول من درسها ” هاينريش هيرتز ” .. و قد استطاع تسلا إرسالها و استقبالها و سمى قوة البث هذه بقوة ” تسلا ” .

 

شرح مبسط لانشائية تكوين جسيم الفوتون :

الكترون في اقصي اليمين . وبوزيترون في اقصي اليسار . وبينهما نيوترينو الجسيم المتعادل . ولاصق بين الالكترون والنيوترينو (مغناطيون) . ومغناطيون آخر يلصق ما بين النيوترينو من الجهة الاخري مع البوزيترون . إذاً حينما يتفتت الفوتون ينتج عن تفتته جسيمين من المغناطيون لفهم الزاوي (الدوامة العاصرة – Spin ) متعاكس . وهو ما ينتج الثقالة . وهو ما يحدث البؤرتين للقطع الناقص الانفجاري والمشكل لموجة صدم الانفجار علي أن تكون للبؤرتين مركز للاتفجار.

وليزر الليجو ( LIGO ) يقوم علي فكرة دوامتين عاصرتين متعاكستي الاتجاه .


و قد أستخدمت ظاهرة حقول الإلتواء للحصول على:
” تأثير هاتشينسون –
Hutchinson Effect

و هو التأثير الناتج عن العواصف الانفجارية – لنبضة و شرارة –  طاقة موجات المتسلسلة العددية.

 

* المتسلسلة العددية تتكون من مجموعة من الموجات العددية باعتبار أن الاشعة إكس يتم إيقافها عند حدود ( CMB ) في نبضة واحدة وتراكم هذه النبضات في سيال موحد هو المسار الموجي للموجة العددية وتكراراتها .  من هنا اعتبرت هذه النبضة موجة عددية .

 

والمتسلسلة هنا يقصد بها مجموعة الوقفات الموجية المشابهة التي حدثت منذ الانفجار الكوني وعبر تمدده ليصل الي موجات خلفية الكون ( CMB ). *

و التي تكون فيها اتجاهات القوي المغناطيسية معارضة لبعضها البعض

بحيث تلغي كل منها الأخرى ( موجة رد فعل الانفجار ).

مما يتيح عند توجيه أشعة الموجة العددية واستخدام تأثير هاتشينسون يمكن أن تحرك أو تذيب أو تفجر المعادن الصلبة والاكثر قوة ، ومهما ارتفعت درجة حرارة انصهارها.


المتسلسلة العددية :
هي مجموعة من الوقفات النبضية حدثت منذ الإنفجار الكوني العظيم
كما كان آخرها كونيا الوقف الموجي للأشعة السينية عند حدود موجات خلفية الكون الميكروويه . 

وكل ما يطول عمر الموجة يقل طولها الموجي حتي تنسحق . وتولد موجات جديدة أضعف وهكذا .. حتي تنسحق.

وتحدث الوقفات النبضية كل 26 مليون عام تقريبا.

المتسلسلة العددية هي معادلة تشير بدقة لميلاد و تمدد الكون وعمره – ( وعلشان كده الروس بيسموها TIME WAVE ) – كم الشغل المبذول في هذا التمدد.
حيث يتم التعبير عن كل مرحلة بدرجة حرارة و طول موجي و مسافه.

بإختصار شديد هذا درس مجمل لديان الإسرائيلي أو فؤاد اليعازر كي يتعلم العلم من المصريين .

و ليسمع الدرس مني القزم شيمون بيريز الذي ظن لوهلة في مؤتمره بهرتزليا منذ نحو العامين أن يهود علماء و أنهم يستطيعون بغطرستهم تعليم المصريين


ولكي تعلم حكومتنا أن آثار قدماء المصريين تحمل علوما بالغة التقدم و الأهمية
فلن أطرح هنا إلا كيف وصل يهود الـ (
NWO ) إلى تكنولوجياتهم الآن و ما هو إلا تاريخ طويل حافل بسرقات للآثار المصرية القديمة

و كيف هم يوجهونها لقتل المليارات من البشر بسبب جهلنا و عمالتنا وخيبتنا.

و تكمن الجذور هنا في أسرار نشأة الكون و الأسلحة الكونية .

 

ففي العام ( 1920 ) كانت معظم النصوص المصرية القديمة قد ترجمت ، و فهرست و كانت الأساطير المصرية القديمة الخاصة بنشأة الكون قد ذاعت

و كان ” جوستاف لو فيفر – Gustave le Febvre ” قد أكتشف قبر و معبد ” بيتوزوريس ” في الأشمونين .

و كتب جورج جاماكوف عن الأنفجار الكوني الكبير من مفهوم البيضة الكونية و عناصر ” جعم ” المصرية.

 

و كانت النسبية و علوم الكهرباء و ظواهرها قد عرفت و اختبرت ، بعد سرقة سيمنز و مورجان و تسلا لسر الكهرباء عبر الهرم الأبيض بدهشور و هرم خوفو منذ 1850 أو قل نحوها .

و بدأ العالم في استخدام المذياع و التليفون

لقد ساعدت هذه العلوم على حل شفرة الأساطير المصرية القديمة كما سيلي توضيحه .

 

في ذات الوقت الذي كان فيه  يهود بالمرصاد في كل مكاتب تسجيل براءات الاختراعات بأوربا و أمريكا و روسيا ..

و نسائهم كن جاهزات لتجنيد العلماء الواعدين .

و نقودهم على المنضدة تدعم التجنيد و التجييش .

 

و من العلوم التي نضجت حتى العقد الثاني من القرن العشرين تمكن العلماء من فك شفرة الأسطورة المصرية القديمة و أوجدوا المدلول العلمي المباشر بل و طرحوه في سياقات نظرية علمية مما ساهم في تطوير العلم الحديث في قفزة نوعية علمية لم يشهد التاريخ مثيلاً لها .

 

و لقد أُكِدَت هذه السياقات النظرية من خلال مهمة القمر الاصطناعي ” كوب ” عام 1991 (القمر الصناعي مستكشف خلفيه الكون).

 

حيث صور ” كوب ” البيضة الكونية وأثر الانفجار الكوني الكبير وحلل عناصره وهو ما يتطابق تماما مع روايات خلق الكون الاربعة في الاشمونين – بالرسوم .

 

و من هنا أيضا عمل العقل اللاواعي ليهود لتسخير فكرة الآلهة الوثنية و أسقطوها على الفكر المصري القديم و كأننا نتبادل الفكر الهندي للشكل المصري القديم

و ليعيد يهود ترميز و تكويد ما كشفوه من علوم الفراعنة و ليتراسلوا به تماماً كما كان الكهنة المصريون القدماء يفعلون

( كرسالة سرية متضمنة بالصورة و بالمحتوى الكتابي – في سياق أو نص سردي قصصي ) ..

 

حتى أصبح ذلك جزء من مكون ثقافي للعالم الجديد ( New World Organization – NWO. )

من هنا كان لابد من كشف تكنولوجي الأسلحة التي تقوم عليها إستراتيجيات ” حرب النجوم” و ” يوم القيامة ” و استراتيجية البركان

( هذه المسميات هي مما أطلق الماسون على أدواتهم لحكم الأرض ) .

 

فهل كانت هذه الأسلحة اكتشافات أم إعادة اكتشاف ؟

 لقد استخدمت في خرق و إبادة الدروع و التحصينات فوق و تحت الأرض و في الجو و التفجيرات النووية و الهيدروجينيه و النيوترونية و تفجيرات أشعة أكس و جاما بل و الحرب المناخية الكونية.

 

والسؤال هنا: كيف تفيد مصر من كل ذلك في خضم حرب أسلحة كونية ضروس ؟

 

إنه صراع التكنولوجيا الذي يجعلنا نتساءل عن ظهور كتاب في حقبة الخمسينات من ” يوغوسلافيا ” – سابقاً – ( و التي يعني أسمها روسيا الجنوبية )

 

كتاب صدر من خلف الجدار الفولاذي للإتحاد السوفيتي عن براءة اختراع لهريم يحتفظ بشفرة الحلاقة حادة دون تعرض صلب الموس للإجهاد ألسبائكي . الكتاب في نسخته العربية بعنوان : الهرم وسر قواه الخفية.

ثم يجعل الولايات المتحدة في السبعينات تعلن عن مركز بحثي لديها في جهاز مخابراتها و داخل قسم علوم الإنسان يهتم بدراسة علوم الأهرامات

و ما الذي جعل الروس يتركون لألكسندر مهمة إنشاء أهرامات حول موسكو


و نعود لنتساءل : ما الذي حدا في الثمانينات بالبعثة اليابانية لأن تحاول أن تبني هرما حقيقيا بجوار هرم خوفو و مطابقا له لتنقله بعد ذلك إلى بلادها

 في ذات الوقت الذي يقوم الأمريكيون فيه ببحث علمي مع قسم الهندسة النووية بكلية العلوم جامعة عين شمس يصورون فيه الهرم من الداخل بمختلف أنواع الإشعاعات الكهرومغناطيسية وليقوموا بتثقيبه بعد ذلك بحثا عن التكنولوجيا الفائقة ( بديل حجرة الخواء – التبريد الفائق – المعناطيسية الفائقة – الموصلات الفائقة … إلخ.

ما قدمناه بالآعلى يربط علوم قدماء المصريين بأسلحة يوم القيامة ؟
و ما هذا الصراع حول السرقات المحتدمة ببعيد عن سرقة الشمع الهرمي في الستينات من القرن الماضي والذي كان يكسو أرضية حجرة الملكه بهرم خوفو و الذي أنتزع ليتحول لقلب القنابل الهيدروجينية و يجوب قلوب أسلحة الروس و الأمريكان و الانجليز و الفرنسيين و الإسرائيليين و حتى الصين

 

كلمة آخيرة لمن يقود مصر :

ما سبق و عرضناه فقط هو ما يجعلهم يصبرون على مصر حتي تتخذ منحي الشام أو العراق أو ليبيا .

ولا يبقي سوي أن أقولها كما قيلت :


يا سارية بن حصن .. الجبل .. الجبل ، و من أسترعى الذئب ظلم .

 

 

 

د / أمجد مصطفى أحمد إسماعيل

= راجع :
النظام العالمي الجديد : الصراع التكنولوجي ( 4 )
مصر في الميزان
========================

 

LIGO- Laser Interferometer Gravitational-Wave

===

https://www.youtube.com/watch?v=s7NVlwnpIKA

 

http://www.tahyamesr.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%A9/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B7/

 

https://www.facebook.com/amjad1963/posts/10153850352946545

 

==============
https://www.youtube.com/watch?v=s1RKTAnhXww&feature=share

 

=============
شومان :

=====

اصداء شومان تحل لغز التقارير الغامضة عن حرب الجيل السابع علي مصر بقلم :- عمرو عبدالرحمن

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10153862462621545&set=a.114346786544.102782.592996544&type=3&hc_location=ufi

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10153862462621545&set=a.114346786544.102782.592996544&type=3

 

=============
 

حفظ الله مصر ونصر جيشها وأعز قائدها.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.