الموجة الثانية من كورونا تختلف عن الموجة الأولي الأصابات عالية جدا وهي إصابات جماعية في البيت الواحد وفي العائلة الواحدة
أعداد الأصابات تفوق الأحصائيات الرسمية لوزارة الصحة وهي أعلي من البيانات الرسمية التي تسمعها عبر تليفزيون الدولة أو تلك التصريحات الوردية لوزيرة الصحة
الموضوع أكبر من أمكانيات الحكومات وأكبر من إمكانيات البنية التحتية المتوفرة في مستشفيات وزارة الصحة المصرية
عدد حالات العزل المنزلي الذي لم يتم تسجيله ومن ثم الإعلان عنه يفوق الاعداد التي تحت الملاحظة والعلاج في المستشفيات والموجة الثانية لا ترحم الشباب ولا الأطفال
لذلك حسنا أن الدولة اتخذت قرار الأغلاق بالنسبة للمدارس والجامعات ……لكن حتي تاريخه هناك استرخاء من جانب المواطنين والدولة في مواجهة الجائحة
والمرض اللعين لايحصن الأغنياء ولا الفنانين ولا المسئولين ولاعلية القوم هو يحقق الاشتراكية في العدوي والأصابات بحذافيرها
فلا عاصم من كورونا إلا من رحم ربي …إصابات بالجملة فاقت الحد إصابات عائلية بين الأشقاء وبين أعضاء الغرق الرياضية لم ينج منها عمرو موسي ولا الفنانة يسرا وغيرهم من أعضاء الفرق الرياضية
مطلوب الشدة في تطبيق القانون والحزم في اتباع الأجراءات الاحترازية وبعض المسئولين في بعض المواقع
من المدراء المعاقين ذهنيا والذين مازالوا يمارسون سلطاتهم بغباء ويصرون علي مخالفة قرارات رئيس الحكومة بعدم تزاحم طواقم الموظفين في دواوين الحكومة
انتبهوا ياسادة الموضوع جد وخطير
مازالت سرادقات العزاء تقام حتي الساعة ومازالت تجمعات الأفراح تقام دون سابق إجراءات احترازية
نحن في مصر تخطينا مؤشر الخطر بمراحل لامكان في المستشفيات لمريض والعناية المركزة وغرف العزل بالحميات لا يوجد فيها سرير فارغ
والمستشفيات الخاصة تغولت ولا رقيب ولا حسيب عليها
مطلوب أن توضع كافة المستشفيات الخاصة تحت تصرف الدولة لمواجهة الجائحة
مطلوب المحافظة علي طواقمنا الطبية هم الدرع والحصن الحصين لمواجهة جائحة كورونا
وعلي الأجهزة الشرطية مواجهة المستهترين ومعاقبتهم قانونا …..اللهم نجنا من هذه الجائحة ولنلتزم جميعا بتطبيق
الإجراءات الاحترازية

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.