محمد زكى

صرح مفوض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان ومبعوث الخاص للمجلس الدولي لشؤون الأمم المتحدة السفير الدكتور هيثم ابو سعيد أن استنتاجات المحققة الأممية أغنيس كالامار فيما يتعلق بقرارها حول اغتيال اللواء قاسم سليماني والتي اتهمت أميركا بقتله، بالإضافة إلى مقتل ابرياء في إدلب نتيجة القصف الجوي للطيران الروسي هو في مكانه الصحيح.

وأشار السفير ابو سعيد أن الولايات المتحدة الأميركية قد خططت عن سابق تصوّر وتصميم تنفيذ خطة مقتل اللواء سليماني، سيما أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد صرح بذلك علناً وما عاد الأمر مخفي وبعد تقرير الأجهزة الأمنية الأميركية في هذا الصدد.

وفي قضية انسحاب أميركا من مسؤولياتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية فهو ناتج من عوامل متعددة أهمها الادعاء الكيان الإسرائيلي في المحكمة الدولية هو الأمر الأساسي، كما أنها تحضر للهروب مستقبلا من تبعات المحكمة بعد الاتهامات المتعددة لها من قبل جهات حقوقية دولية وهذا يؤكد المعلومات لدينا حول ما تنوي القيام به في الأسابيع المقبلة من جرائم بحق الإنسانية، خصوصا بعد جلب معدات عسكرية إلى داخل الشمال السوري عن طريق الحدود العراقية السورية، وثانياً للضغط على هيئة المحكمة من أجل إسقاط كل القضايا المُقامة أو التي قد تُقام ضدها.

وفيما خص الجزء الثاني من تحقيق السيدة كالامار حول انتهاكات للطيران الروسي في ادلب، فقد أثبتت التقارير ذلك كما أن هناك قتل جماعي قامت به المجموعات التكفيرية المدعومة تركياً ضد المدنيين الذين خالفوا تعليماتها.

ختم السفير ابو سعيد أن المجتمع الدولي بات منقسماً للأسف عامودياً في القضايا الإنسانية حتى باتت هناك جمعيات خرجت منذ مدة وأخرى تم ترخيصها مدعومة من قوى معروفة تحاول أن تأخذ مكاناً لها من أجل تزوير حقائق معروفة تحت وابل من الاغراءات المالية والخدماتية، وبات لنا لائحة بهم وتم رفعها للجهات المختصة للبت فيها وأخذ التوصيات المناسبة.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.