لمن لا يعلم بعد أن المؤسسة العسكرية المصرية لن تسمح لأي شخص من خارج كيانها بإعتلاء كرسي الحكم لعدة أسباب منها:- أن المؤسسة العسكرية المصرية في وضع لا يسمح لها بالدخول في مهاترات ومنازعات مع رئيس مدني من حقه كرئيس منتخب التدخل اوالاطلاع علي الشئون الداخلية ( السرية ) للمؤسسة العسكرية التي تحملت وتتحمل عبئ الدفاع عن أرض الوطن وحمايته من اعداءه في الخارج والداخل ايضا ، أي أنها في حالة حرب دائمة ومستمرة،علينا جميعا كشعب أن نساندها ونؤيدها فيما تتخذه من قرارات هي في خدمة الصالح العام اولاَ واخيرا، وما بالتجربة المريرة التي مر بها الوطن خلال اعتلاء جماعة الإخوان المتأسلمين لسدة الحكم لأقوي دليل علي ما تتخذه تلك المؤسسة العسكرية العريقة من قرارات حتي ولو كانت في مجملها مجحف وبه بعض من الديكتاتورية، إلا أننا لو لدينا بعضاً من بعد نظر وتفكير علي المدي البعيد كما يفكر ” خير جنود الارض ” والساهرون علي امننا وحمايتنا من اعداء الدنيا كلها لأنحنينا شكراً لهذه المؤسسة العظيمة ، فعام مرير مرت به الدولة المصرية (2013) كان علي رأس سدة الحكم حاكم مدني ” موتور” وبسببه كنا سنتحمل ونتحمل الكثير من الحماقات التي لو نفذها المخلوع وجماعته من خلفه لكنا الآن داخل سيناريوهات مؤسفة وحزينة لمصرنا الحبيبة، وهذا سبب قوي من أسباب كثيرة كانت كفيلة بعدم تكرارهذه التجربة مرة اخري. ولابد للعقلاء ممن ينتمون لوطنهم بحق ويخافون عليه من أن يعوا جيدا بما تحمله وتتحمله المؤسسة العسكرية في سبيل حماية الوطن وامنه وسلامته, وبدون الدخول في تفاصيل ومناقشات ومهاترات نحن الآن في غني عنها، فما يهمنا حقاً تلك الخطوات التي اتخذت بشأن التنمية وبناء اقتصاد قوي لوطننا،هذا إن كنا نريد حقاً لتلك الخطوات الناجحة أن تستمر فعلينا مساندة من اخذوا بزمام المبادرة وتحملوا المسئولية كاملة عنا ، وعلينا فقط السير حذوهم والصبرعليهم فيما وعدوا به، وبعدها من حقنا مطالبتهم بتقديم كشف حساب لما نفذوه فعلياً علي ارض الواقع، وعند أي فشل محتمل علينا مساءلتهم ومحاسبتهم  فهذا حقنا كشعب .
وللعلم وليكن في ذهن الجميع ايضا بأن أي مرشح رئاسي مدني “ستسمح ” له المؤسسة العسكرية بالترشح أمام مرشحها حاليا أو مستقبلا سيكون مجرد كومبارس ليه بقي وبصراحة ومن غير لف ولا دوران  لأنه من غير المعقول أن يحكم البلد شخصين أومؤسستين المدنية والعسكرية في آن واحد أي لابد للمؤسستين أن يندمجا معاً ويكونا كياناً واحداً ويتحمل عبئهما شخص واحد وهذا ما يصلح للحفاظ علي الدولة المصرية ، يعني من الآخر قرار مالوش حلين إذا كنتم عايزين لبلدكم تصبح كما هي قوية واساساتها راسخة غير قابلة للتفكك او الانقسام، وم الآخر ومن غير كلام كتير ولا لف ولا دوران وعلي رأي الزعيم الراحل جمال عبدالناصر اللي مش عاجبه سياستنا يشرب من البحر.. ولو البحر الابيض خلص .. يشرب من البحر الاحمر .. بس خلاص .



 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.