محمد زكى
حينما نقوم بخذمة المجتمع فهو واجب وطني لاننتظر من وراءه مقابل نعيش ليحيى الوطن العربي في سلم وسلام نحن لسنا مجبرين على تصنع واقع غير الذي نعيش فيه لأن هويتنا واحدة مستقبلنا أيضا وحدة ندعو للتسامح في نهاية هي ربما بداية جديدة لحياة أجمل.
انها بداية سنة 2018 و في إطار تشبتي بمبادئ المسؤولية الإجتماعية التي اكتب عدة مواضيع عنها من خلال بوابة المرأة والمجتمع اخترت اليوم الحديث عن أهمية التفاعل مع مستجدات الساحة الإعلامية فيما يتعلق بتكريس حيز اكبر لكل مايتعلق بمناهج التربية على المواطنة.داخل هيكل “حب الاوطان من الايمان” انطلاقا من هذه الكلمات يمكن وصف المواطنة بصفة عامة انها ذلك المزيج المتجانس من الافكار والقيم التي تجعل من الفرد اكثر فاعلية داخل موطنه بشكل يضمن ممارسة حرياته دون المساس بحرية غيره انها صرخة ضمير حي بواجبه تجاه مجتمعه خاصة ونحن خير امة انزلت بالاخلاق الشرقية ودماء العروبة نتكافل لنعيش في وحدة وتضامن كلمة الحق تجمعنا.بالتسامح نتعايش وبالخير ننشر السلام ونرتقي.ان المسؤولية الاجتماعية ليست مجرد شعار للبروز المجتمعي والتباهي بالمظاهر الكاذبة وانما هو واجب انساني محض وهدف نبيل وليد تجربة كبيرة بالعمل الجمعوي و نظام متكامل،ذلك أن العالم العربي وطن واحد له رسالة خالدة في تربية جيل واعد يعرف معنى المواطنة الحق ويستحق لقب العروبة التي توحدنا داخل مجتمع عربي واحد لنكون يدا واحدة.
ختاما فالمسؤولية الإجتماعية هي ضرورة مجتمعية قصوى و دعامة اقتصادية عظيمة في سبيل التنمية البشرية وبلوغ قمة الهرم الذي يبرز مدى تفاعل الأفراد مع قضايا الشارع العربي والرأي العام الدولي.