الثلاثاء - الموافق 10 مارس 2026م

المعاش..وصدبقي,, قصة قصيرة ..بقلم جمال زرد

صديقي عادل علي المعاش …يغادر ماكينة الصراف الآلي ببنك مصر فرع الجيزة.. بعدما يحصل على معاشة الشهرى ، وكعادته يعد النقود أكثر من مرة بالرغم أن الصراف الي ، وبعد أن يطمئن يضعها في جوف جيب جلبابة لتكون بأمان من اللصوص ..ولايوجد في تفكيرة سوي سداد الديون والأقساط ومصروف البيت …
يمضي يقطع الطريق من البنك الى المنزل في دقائق معدودة.. بالرغم من المسافة التي بين منزلة قصيرة..ولكنة يتحسس جيبه والنقود مرة بعد الأخرى.. ومن شدة الهلع والخوف علي المعاش.. اخذ بتسرع في خطوتة ليصل سريعا الي المنزل..وغجاة اصتدم برصيف عالي..ووقع الارض غتجمع المارة حوله بسرعة ورفعوه عن الأرض ، حاول أن يدفع عن نفسه ما أصابه من فزع طمأنهم أنه بخير وشكرهم ومضى في طريقه…ووصل الي منزلة….وسرعان ماوصل فسلم المعاش لزوجتة..ثم اخذ جزء من مصروف الببت..وذهب الي السوق لشراء حاجيات البيت الشهرية .. وضع يده في جيب جلبابة واخرج النقود ..وبدء يحاسب الباعة…ورجع الب منزلة حامد ا الله…انة اشتري مستلزمات المنزل ..وهاهو سوف الديون والاقساط علية للديانة أصحاب المديونيات التي علي اسرتة.. . وهذا هو حال صديقي عادل كلما ذهب وصرف معاشة الشهري
“تمت”

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك