كتب عصام عبد الحكم
متي تتحول الغردقة لمدينة عالميه خاليه من العشوئيات عندما صرح محافظ البحر الاحمر بتحويل مدينة الغردقة مدينة عالمية نظرنا هل تغير شى فى هذه المدينة هل وجدنا تطويرأ حقيقيا من العشوائيات الموجودة بها حتى

 

تتحول الى مدينة عالمية فذهبنا وصورنا فوجدنا أن العشوائيات في الغردقة كارثة يندى لها الجبين …. نساء ورجال ،شيوخ واطفال يعيشون على الهامش في دائرة النسيان محرومون من ادنى حد للحياة الكريمة كثيرا من المناطق العشوائية فى المدينة السياحية التى تحتاج تطوير مثل جبلة العفش والملاحة زرزارة نسمع تطوير فى الاعلام فقط هذه العشوائيات أصبحت مثل علب السردين المغلقة لا تستطيع سيارة مطافئ ولا إسعاف ولا شرطة أن تدخلها، فشوارعها ضيقة وملتوية مثل الثعابين، فقد أصبحت بما تحتويه من كافة السمات غير الحضارية والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية قنابل موقوتة، فمن منا يصدق أن مدينة المال والاعمال مدينة الغردقة مدينة القصور والمنتجعات السياحية لم ينال النطوير كثيرا من مناطق واحياء الغردقة والحكومة تتحدّث عن مشروع لتهذيب وتطوير العشوائيات، لكن شيئًا من هذا المشروع لم يرَ النّـور، حتى بعد أنشاء وزارة للعشوائيات لم ترى تغير فى هذه المدينة الا تصريحات فقط لاغير .. تلك هذه المناطق
تتسم بارتفاع الكثافة السكانية ومعدل التزاحم ولكن ينقصها التطوير والخدمات السحر والجمال الذي وهبه الله لمدينة كالغردقة، وهيأها من خلاله لتكون مصدرًا للثروة من خلال جذب السياح، يجري تشويهه الآن بالإهمال والعجز عن وضع حلول لكل ذلك، من المشاكل فيقول أحد ساكنى العشوائيات رفض زكر اسمه فأين الحكومة مما نحن فيه، فلا أحد يسأل عنا عدم تطوير شوارع غير صالحة مناطق ينقصها كثيرا من التطوير الحضارى والخدمات اين أحنا من محافظ البحر الاحمر الذى يريد تحويل مدينة الغردقة الى مدينة عالمية
وأخير اين رجال الاعمال الذين أستفادوا وجنوا المليارات من هذه المدينة فى المساهمة فى تطوير حقيقى لهذه المدينة ونحن نضم صوتنا لهم ونقول
أين التطوير

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.