ماساة ومعاناة تعيشها الالمانية Adriana kunz والمقيمة بالغردقة والبالغة من العمر 59 عام والتى تروى قصتها ودموعها من دم وحسرتها تسبق كلماتها فتروى على لسانها
بأنى كنت اعمل بدولة الامارات ولمدة 25 سنه فى مجال الفنادق وبالاخص قسم الاشراف الداخلى – تجرعت فيها الام الغربة ومجهود العمل الشاق وضربات القدر بفراق ابنى الذى توفى فى ريعان الشباب
وعندما قررت التوقف عن العمل لشعورى بكبر سنى واحتياجى للراحة بعد سنوات الشقاء والتعب والغربة اشار اليا احد الاصدقاء المصريين المقيمين بالامارات بجمال وروعة الطقس فى مصر وبالامن والامان وطيبة شعبها ورخص اسعارها مقارنة بموطنى الأم المانيا
ولعشقى الغير محدود لمصر وتاريخها وحضارتها وللمصريين الذين عاشرتهم اثناء سنين عملى قررت السفر لمصر وتكملة باقى سنوات عمرى فيها
واشار عليا صديقى بمجموعة من اصدقائه المحترمين سوف ينتظروها بالقاهرة ويقومون بتسهيل مهمتها فى الحصول على الاقامة والمسكن وتوفير كافه سبل الراحة لها فى القاهرة
وبالفعل وثقت بكلامه وحضرت للقاهره وتقابلت مع اصدقائه والذين اشاروا عليا بتحويل اموالى الى احد البنوك المصرية الوطنية الكبرى لاخذ فيزا اقامة دائمة ولشراء شقه وكذلك ايداع باقى المبلغ فى شهادات ادخارية بفوائد او استثماره لاحقا – وقمت بالفعل بتقديم طلب الى بنكى بالمانيا والذى قام بتحويل كل ما امتلك من مدخرات وقاموا بمرافقتى للبنك بحجة معرفتهم وصداقتهم بمدير البنك وقمت بالتوقيع على اوراق كلها باللغة المصرية لفتح حساب واستخراج فيزا وخلافه من الاوراق التى يتطلبها ذلك الشأن وانا حسنة النية وكلى ثقة فى مدير البنك واصدقائه
ولكن للاسف الشديد حدث ما لم اكن اتوقعه وما لم يكن فى الحسبان وما لم اره فى اى مكان طيله ايام حياتى وغربتى
فقد تواطأ مدير البنك معهم وقامو بتزوير توقيعى على احد الاوراق باللغة العربية والتى اوكل فيها احد الاصدقاء المرافقين لى فى البنك فى التعامل على حسابى والمبلغ المودع فيه بالسحب والتحويل بل وقام باستلام الفيزا نيابة عنى وقام بالفعل بالاستيلاء على ما يقرب من 2 مليون جنيه بدون علمى وتحويلهم الى زوجته هذا بالاضافة الى استيلاء احدهم على مبلغ 45 الف جنيه بحجة عمل اقامة دائمة لى فى مصر بالاضافه الى استيلاء اخر منهم على مبلغ 550 الف جنيه مقابل شراء شقة لى بمدينة الغردقة
ولم يكتفوا بذلك يل قاموا بتهديدى بترحيلى من مصر حال مطالبتى بحقى المسلوب والمنهوب منهم وقد قمت باخطار السفارة الالمانية بما حدث لى ووكلت محامى بالقاهره لمتابعة القضية ولكن للاسف اشعر بان هناك شىء ما قد يخل بالعداله وعدم حصولى على حقى وشقى عمرى وثمن غربة السنين
اشعر بالوحدة والغربة والروتين والبيروقراطيه وباصابع خفية وحقى يضيع امامى بسبب قوة من لهم نفوذ وسطوة ولكن ما زلت على ثقة بنزاهة القضاء المصرى بالرغم من موجات اليأس والاحباط التى تنتابنى من تأخر البت فى تلك القضية
اننى استغيث بالقائد المحترم السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى الذى اعشقه وأجله واحترمه بان يقوم بمتابعة حالتى وقضيتى والاطلاع على كافه المستندات لارجاع حقى وانصافى ورد شقى غربة السنين.
اننى اعشق مصر والمصريين ولن اغادرها مهما حدث وساكمل الباقى من حياتى فيها فهى جنة الله على الارض وما حدث لى لن يغير رأيى وشعورى واحساسى بعشقى لمصر وكرامة شعبها المضياف

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.