كتب :- محمد زكي

في الوقت الذي تسعى فيه حكومة السلطان قابوس بن سعيد  سلطان عمان بكل حرص ودأب إلى توسيع وتعميق نطاق علاقاتها الطيبة مع اكبر عدد ممكن من الدول، الشقيقة والصديقة، مهتدية بيقين عميق من  السلطان قابوس بأهمية مثل هذه العلاقات

وضرورتها، لخدمة جهود التنمية الوطنية في مختلف المجالات من ناحية ، وفي الإسهام في دعم فرص السلام والاستقرار في المنطقة والعالم من حولها من ناحية ثانية ، فان تحركات سلطنه عمان  وجهودها لم تقتصر على البعد الرسمي فقط ، ولكنه امتد ، ومنذ سنوات طويلة ، إلى ما عرف بالدبلوماسية الشعبية، والدبلوماسية البرلمانية ، التي باتت تفسح مجالا متسعا للتواصل مع الشعوب الأخرى، سواء عبر وفود المؤسسات غير الحكومية ، كغرفة تجارة وصناعة عمان ، والوفود الأكاديمية ، ووفود المؤسسات الأخري غير الحكومية، أو عبر الوفود البرلمانية ، وذلك لبناء جسور تواصل وتفاعل مع المؤسسات المناظرة الأخرى في الدول الشقيقة والصديقة ، وهو ما يعزز في النهاية العلاقات الرسمية على مستوى الحكومات .

وفي هذا الإطار فإن الزيارة التي  قام بها  خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى العمانى  لجمهورية الصين الشعبية الصديقة  ، وذلك بدعوة  من  ” يو تشنج شنج ”  رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ،تتسم بالكثير من الأهمية في هذا المجال، لأنها ببساطة  تعزز مجالات العلاقات بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية ، على المستويين البرلماني والشعبي ، إلى جانب ماهو قائم  ومعروف على الصعيد الرسمي .

وإذا كانت  سلطنة عمان وجمهورية الصين الشعبية تلتقيان في كثير من مواقفهما  ورؤيتهما السياسية ، الداعمة للسلام وللاستقرار في الشرق الأوسط ، وعلى امتداد العالم ، وحول ضرورة حل المنازعات بالطرق السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، فان مجالات ومصالح عملية أخرى عديدة  ومتنوعة ، تجمع بين الدولتين والشعبين الصديقين ، فمجالات التجارة على سبيل المثال تعود إلى قرون عديدة مضت ، وفرص الاستثمار التي توفرها سلطنة عمان ، تجعل من السلطنة واحدة من اهم مناطق الجذب الاستثماري على مستوى المنطقة وخارجها أيضا ، هذا فضلا عن أن هناك بالفعل مشروعات واستثمارات قائمة بالفعل ، ومن المهم لصالح الدولتين الصديقتين العمل على توسيعها لخدمة المصالح المشتركة والمتبادلة لهما ، ولا سيما أن الصين تمثل قوة اقتصادية ضخمة وواعدة ، تمتد باهتماماتها إلى مختلف مناطق العالم .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.