الحلول المقترحة للقضاء علي الفقر في خلال أشهر قليلة فهي ممكنة ومتاحة إذا خلصت النوايا, وتوافرت الإرادة الصادقة لذلك, ومن تلك الحلول
ضرورة اعادة عجلة الانتاج للدوران, حيث أن لدينا ما يقرب من ألف مصنع متوقف طبقا للإحصاءات الرسمية, وقد نتج عن ذلك تراجع معدلات الإنتاج وتشريد العمالة, وضياع أموال مستحقة للبنوك, كما أن القضاء علي البطالة وتوفير فرص عمل للراغبين في العمل هو أهم آليات القضاء علي الفقر, والاستفادة من الطاقات والموارد البشرية المصرية التي تم انفاق مبالغ مالية ضخمة علي تعليمها وتدريبها.
ومن بين الحلول يجب الخروج من القاهرة العتيقة, بما تحمله من ثقافة الزحام ومشاكل العشوائيات وغيرها إلي عاصمة بكر جديدة, تضمن توسع الرقعة السكانية من جهة, وإضافة مجتمعات جديدة علي جزء جديد من الأرض المصرية.
ضرورة زيادة رقعة الأرض الزراعية مع تجريم البناء أو الاعتداء عليها بأي شكل من الأشكال., فالرقعة الزراعية المصرية لم تزد منذ عقود عن8 ملايين فدان, بل تقلصت بفعل البناء العشوائي عليها في أعقاب ثورة يناير2011.
الاهتمام باستئصال الفقر من جذوره, ولن تجدي معه برامج الدعم أو إعانات الفقراء, أو تقديم معونات غذائية أو توفير رعاية صحية للفقراء, والمطلوب زيادة معدلات الانتاج بشكل كبير, بما يضمن توفير فرص عمل ودخل مستمر للمواطن المصري, ينتج عنه زيادة في معدلات الإنتاج والنمو, وبالتالي زيادة المخصصات القابلة للتوزيع.
إعداد مشروع تأمين صحي شامل للفقراء ومكافحة الأمية, ومنع التسرب من التعليم, وزيادة المعاشات, و صرف إعانة البطالة للشباب المتعطلين عن العمل.
الأمر يحتاج إلي خطط واستراتيجيات للنهوض بالوضع الاقتصادي, فضلا عن ضرورة وجود بدائل محسوبة لكل خطوة استثمارية, وحسابات دقيقة لمخاطر كل بديل علي حده, واختيار الأنسب منها.

د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي
قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة سوهاج
رئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بمحافظة سوهاج- مصر