محمد زكى

تقدم د / سمير صبري.. المحامي ببلاغ للنائب العام ضد احمد مهران محامي قاتل نيرة أشرف أمام جامعة المنصورة لدعوته لجمع مبالغ تحت مسمى دفع الدية لإنقاذ قاتلها المجرم محمد عادل المحالة أوراقه لفضيلة المفتي لإبداء الرأي في إعدامه وذلك علي سند من القول أن أحمد مهران أطلق حملة على جميع مواقع التواصل الاجتماعي نصباً واحتيالاً موجهاً لحملة لجمع دية المرحومة / نيرة أشرف طالبة المنصورة قائلاً عبر حسابة الشخصي بالفيس بوك ( الدية حق شرعي ورخصة قانونية مش عيب ولا حرام لكن العيب والحرام إننا نشارك في مقتل محمد عادل حي ونقف نتفرج ) وأضاف حملة جمع تبرعات لجمع مبلغ مالي خمسة مليون جنيه لدفع الدية وإنقاذ حياة محمد عادل .. حياة محمد محتاجة تبرعاتكم .. محتاجة مساعدة كل راجل حر جدع .. واختتم قائلاً حياة محمد مش أرخص من حفلة عزاء نيرة … وأضاف هنعمل حساب باسم محمد عادل لجمع التبرعات … وأنا أول من يبدأ بنفسه … أنا متبرع بعشرة ألاف جنيه وأضاف صبري أنه من المعروف أن ما روج له مهران من أجل إنقاذ قاتل المرحومة / نيرة أشرف لا يصادف صحيح القانون لأن القانون المصري لا يعرف ما يسمى بالدية يدفعها القاتل لأهل القتيل وإن هذا يعد جريمة نصب مكتملة الأركان بخلاف إن ما دعا إليه مهران يمثل تهديداً صارخاً لدولة القانون وخوضاً في سير الناس وأن قانون الجنايات لا يوجد به تصالح لأن العقوبة التي يفرضها تمثل حق عام يخص المجتمع في ضبط الأمن وحق المواطنين في الشعور به وكذا حق الضحية وأهلها في الحصول علي حقها وتابع صبري بلاغه أن مسلك مهران المبلغ ضده على النحو السالف ذكره اكتملت فيه أركان جريمة النصب المعاقب عليها بالمادة 336 من قانون العقوبات واختتم صبري بلاغه ملتمساً إصدار الأمر بإدراج اسم المدعو / أحمد مهران علي قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد والتحقيق في هذا البلاغ وتقديمه للمحاكمة الجنائية العاجلة .
قيد هذا البلاغ برقم ١٧٤٥٥٥ لسنة ٢٠٢٢

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.