هل هناك منا من لا يحب مصر؟ فنحن كلنا نحب مصر وكشباب نتسابق من أجل اثبات حبنا لمصرنا الجميلة …ولكن هؤلاء البنات يعشقوا مصر ويعشقوا نيل مصر ويريدن دائما ان يروه نظيف خاليا من الشوائب ….فمن ضمن المبادرات الجميلة التي يتسابق من خلالها الشباب على حب مصرنا الجميلة مبادرة قامت بها فتيات مصر الجميلات والتي دائما ما يبشرن بأننا قادمات لا محالة مبادرة كشف عنها الاعلامي المتميز”محمود عباس” في برنامجه على احدى المحطات الاذاعية الجديدة فهي مبادرة قامت بها فتيات جامعة الازهر لتنظيف مياة نهر النيل العظيم واستخراج منه ما لز وطاب من المخلفات الصناعية المختلفة التي يمكن اعادة تدويرها والاستفادة منها في انعاش الاقتصاد المصري وآمل ان تقوم الحكومة بذلك فأتت تلك المبادرة من منطلق حرص هؤلاء البنات على صحة الشعب المصري وعلى أن يشرب مياة صحية خالية من اي مخلفات فتعبوا واجتهدوا حتى لملموا تلك المخلفات وجمعوها في أكياس كبيرة تصل لأكثر من تسعمائة كجم بملابسها الازهرية دون ان يخافوا على ملابسهم الازهرية من التلف او الاتساخ وهذا إن دل فأنه يدل على اهتمام جيل المستقبل ببلده اولا وأخيرا دون التفكير في اي شيء وحماية شعب هذا البلد الكريم من الاعياء فتعبوا ويجتهدوا من جال جمع بعض المخلفات البلاستيك المضرة بالبيئة والتي ارجو من المسؤولين ان يسارعوا بالتخلص من تلك الاشياء التي تضر بنا وبصحة اطفالنا وشبابنا الذين هم جيل المستقبل والذين سيستكملوا مسيرة التقدم والتطور من بعدنا ولكن هنا يستحضرني ان اوجه رسالو لهؤلاء الذين يلقوا مخلفاتهم بالنيل الجميل الذي يعد شريان الحياة ولا نستطع العيش بدونه لماذا من الاساس ألا يوجد مصارف أخرى سوى نيلنا الذي نشرب منه لكي نعيش لأن تلقوا فيه تلك المخلفات الضارة ؟لماذا لا تحافظوا على مياهنا التي نرتوي منه والتي هي اساس الحياه فنزرع ونحصد ونأكل بسبب هذا النيل العظيم إذن لماذا تلوثوه؟ أرى ان هؤلاء الشباب دقوا ناقوس أكبر خطر كان سيهدد حياتنا ومستقبلنا وأزالوه في نفس الوقت …فتحية تقدير واجلال لهؤلاء البنات وللأستاذ محمود عباس الذي دائما ما يسلط الأضواء على أشياء لم نراها او نشعر بها على الاطلاق وياريت كلنا نحب مصرنا الجميلة أكثر….