حزب الوفد

عصام ابوشادى،،الغربية

بيان

يؤكد الموقعون على هذا البيان و هم من أعضاء الوفد المصري رفضهم القاطع للزج بالوفد العريق في آتون التخبط السياسي الذي تشهده مصر في الوقت الحالي . فالسياسات التي أدت إلى انسداد الحياة الحزبية و شرايينها لم تكن يوماً من صنع الوفد و لم يكن الوفد من داعميها و لما كان الوفد لم يعد العدة للدخول في السباق الرئاسي بمرشح يمثله و أعلن عن دعمه للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي مرشحاً لفترة ثانية و أخيرة فليس من المعقول و لا المقبول دعوة الوفد و دفعه لترشيح ممثلاً له يطلب من الناخبين ترشيحه للرئاسة بعد أن أعلن موقفه النهائي من المرشحين قبل ان يعلن حتى أسماؤهم جميعاً من قبل الهيئة الوطنية للإنتخابات . و اننا نؤكد أن الوفد لا يمكن أن يتم تدميره ذاتياً – كما يسعى البعض – مهما مورست عليه من الضغوط لدفعه للانتحار السياسي بقرار الترشح المفخخ وهو الدور الذي لم و لن يقوم به الوفد أبداً .. و لا أحد يستطيع أن يساعد أو يعمل على وضع المسمار الأخير في نعش الأمل الوحيد الباقي لإنقاذ مصر . و لذا نطالب كل وفدي بأن يعمل على وقف هذا الأمر بكل وسيلة و منع اتخاذ هذا القرار و لتعلم أجهزة و قوى الاستبداد التي لا تريد للوفد أن تقوم له قائمة حقيقية و الذين يتحينون الفرص للقضاء على الكيان بالكامل وهو ما لم ينالوه سابقاً و لن ينالوه لاحقاً فإرادة الوفديين لا تقهر و اذا كان الأمر كذلك فعلى الوفد وقياداته أن يعلنوا تجميد الوفد و إغلاق أبواب بيت الأمة بأيدي أبناؤه و ليحذر الجميع غضب الوفديين. “لن تحيا المبادئ بعدد معتنقيها .. إنما تحيا المبادئ بقوة من يؤيدها و يحميها”

“مصطفى النحاس”

الموقعون
نبيل الحكيم
نبيل مطاوع
السيد موسى
ماجد نور
عادل صبرى
عماد توماس
محمد المسيرى
محمد كساب
ممدوح العقيل
حسن شعبان
هشام عمار

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.