نظمت الوحدة المحلية بني محمد سلطان برئاسة المهندس محمد محمد عبد العظيم رئيس الوحدة المحلية إحدى القيادات الشابة النشطة في

وزارة التنمية المحلية وبالتعاون مع مؤسسة تكافؤ للتنمية بالمنيا ، حملة كبيرة لتجميل البيئة وفصل المخلفات فى قرى وعزب زمام الوحدة وبمساندة فريق من متطوعين المؤسسة وقيادتها وقيادات الوحدة بهدف حماية البيئة وتوفير بيئة آمنة للمواطنين لقرى خالية من القمامة والمخلفات .
ومن جانبها قالت مريم جورج ، رئيس مجلس أمناء مؤسسة تكافو بالمنيا ، في تصريح صحفي لها ، أن المؤسسة كأحدى مؤسسات المجتمع المتواجدة على أرض المنيا تسعى إلى أن يكون لها دور ريادي وفعال في خدمة المجتمع بالتنسيق الجاد مع كافة الأجهزة الحكومية بالمحافظة من أجل خدمة هذا الوطن الغالي ومواطنيه ، وهذا ما تبلور جليًا على أرض الواقع في تلك الحملة ، والتي نسعى من خلالها إبراز الصورة الجميلة ومحاولة تعميمها في باقي الوحدات المحلية بكافة مراكز المنيا ، وأن تكون المحافظة خالية تمامًا من القمامة وحسن إستغلالها فيما ينفع  .
كما وجهت مريم جورج ، خالص التحية والتقدير للمهندس محمد محمد عبد العظيم ، رئيس الوحدة المحلية ببني محمد سلطان ، للتعاونه مع المؤسسة في تلك الحملة وخروجها بالشكل المشرف وتحقيق أهدافها المرجوة على أرض الواقع بكل فاعلية .
كما أكد المهندس محمد محمد عبد العظيم ، رئيس الوحدة المحلية ببني محمد سلطان ، على أن الجهات لا تعمل لوحدها في خدمة الوطن المواطنين بل لا بد من تكافت الأيادي من مؤسسات المجتمع المدني حتى نخرج بصورة واضحة وجميلة لبلادنا العظيمة مصر التي تستحق منا الكثير .
وأشار عبد العظيم إلى أن الحملة هي من بنات أفكار مؤسسة تكافؤ للتنمية بالمنيا برئاسة مريم جورج ، رئيس مجلس أمناء المؤسسة ، والتي ضربت أروع الأمثلة العملية على أرض الواقع بتعاون مؤسسات المجتمع المدني مع الجهات الحكومية من أجل تنمية البلاد وتجميل شكلها الحضاري ، ودعا كافة مؤسسات المجتمع المدني بالحزو حزوها لأنها خير قدوة وخير دليل .

 

%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8 %d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a8

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.