واضح إن العدو الاسرائيلي بدأ يشعر بارتفاع في ضغط الدم وارتجاج في المخ بعد ضربتين في الرأس .. نالهما من الحليفتين العربيتين ، مصر والسعودية .
الأولي كانت ضربة جسر الملك سلمان الذي سيضرب التجارة الاسرائيلية في مقتل ويجعل ميناءها الذي احتلته من مصر ( أم الرشراش ) أو ايلات ( مؤقتا )، يتحول الي مدينة مهجورة ..
والضربة الثانية هي الجزيرتين بعد ما أصبحت مدججة بالسلاح المصري والسعودي .
وبحيث يمكن لاسرائيل الان أن ” تبل ورقة كامب ديفيد وتشرب ميتها ” ……………!
خاصة بعد أن انتشرت القوات المسلحة المصرية بكامل عتادها في المنطقة ج وعلي مرأي ومسمع من جيش العدو وحليفته الارهابية ” حماس “.
** الثأر لن يتأخر يا قطعان نتن ياهو
إن تحرش طيران العدو الصهيوني الـ” نتن ياهو “، بالطائرة المصرية أمس، لن يمر بسهولة ……
تماما كما لم ننسي ثأرنا لدماء شهدائنا المصريين الأبرار من ضحايا الطائرة الليبية التي أسقطها اليهود الصهاينة ، في فبراير عام 1973 ، قبل أن يتم الرد علي العدوان الخسيس ضد المدنيين العزل ، بإبادة آلاف من خنازير شارون وقطعان موشي ديان وأحقر خلق الله ، من اليهود ، علي يد خير جند الأرض ، في انتصارات السادس من اكتوبر ، من نفس العام .
** للتذكرة فقط ؛
في فبراير عام 1973 ، أسقطت طائرة أميركية بقيادة اسرائيلي ، من طراز فانتوم ، طائرة ركاب ليبية لدي دخولها سيناء التي كانت تسيطر عليها إسرائيل حينئذ. وكانت الطائرة متجهة من الغرب إلى الشرق ، فاقتربت من الطائرة طائرتان من طراز فانتوم ، أصدرتا لها أمرا بالهبوط في قاعدة رفيديم الصهيونية ، إلا أن الطيار الفرنسي تجاهل الطلب وغير اتجاهه نحو الغرب نحو الأراضي المصرية .
ورغم انه كان واضحا أن الطائرة تبتعد عن الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل و أنها لا تشكل خطرا امنيا قامت الطائرتان الإسرائيليتان بإطلاق النار عليها و أصابتا خزان الوقود فتحطمت الطائرة الليبية و لقي 106 من ركابها و أفراد طاقمها مصرعهم و أصيب 7 آخرون
** فضيحة دولية لاسرائيل – داعش الأولي
المثير أن الاعلام الدولي هاجم اسرائيل وقتها متهما جيشها بارتكاب جريمة بشعة بلا مبرر ، وهي تذكرنا بجرائم داعش – صنيعة الموساد والـ CIA والـ MI6 .
مجلة ” تايم ” الاميركية سخرت من مزاعم القيادة الاسرائيلية لتبرير جريمتها الوقحة ، بأن احد أسباب الخوف من الطائرة هو أنها كانت تطير قريبة منطقة عسكرية حساسة، فقالت المجلة في عددها الصادر في الخامس من مارس 1973 و بلهجة ساخرة أن هذه المنطقة الحساسة يزورها بصفة دائمة ممثلون عن منظمات يهودية أمريكية !!
وكتبت صحيفة ” اوبزرفر ” البريطانية أن الشيء الغريب هو أن الإسرائيليين لم يتسلحوا بقدر كبير من الصبر. وكتبت صحيفة ” صنداي تايمز “، انه لم يمض إلا أربع دقائق فقط بين دوران الطائرة في طريق العودة إلى مصر و بين إطلاق النار عليها، ما يعني انها لم تكن تشكل تهديدا كما لم يمض وقت كاف للتأكد من الطائرة تشكل تهديدا !
** اللحظات الأخيرة من حياة الضحايا:
حكي أحد الركاب ممن نجو من الحادث قائلا فيما بعد أنه شاهدا الطائرات الإسرائيلية .
وقال ” جان بول بورديية ” المضيف الفرنسي المصاب الذي عولج في المستشفى في بئر سبع : لقد شاهدت نجمة داود على جانب الطائرة .
وقال احد الركاب المصريين للصحفيين : كنت اجلس في مقعدي و فجأة شاهدت الطائرات الإسرائيلية المقاتلة تقترب من طائرتنا فصرخت محذرا قائد الطائرة إلا انه رد علي قائلا ( لا تخف لا شيء هناك )… ساد الذعر في الطائرة حيث اخرج بعض الركاب مصاحف و بدأوا يبتهلون لله . وفي شريط التسجيل الموجود بالصندوق الأسود تم رصد الحوار التالي في كابينة الطيار تسائل مهندس الطائرة وسط أصوات إطلاق النار : ما هذا ؟
رد عليه الطيار الثاني: لقد شاهدت بعض الصواريخ.
وقال مهندس الطائرة لقد أصابونا . فأبلغ قائد الطائرة برج المراقبة في القاهرة : اعتقد أننا نواجه مشاكل في البوصلة وفي الاتجاه لقد أصابتنا طائراتكم الآن إلا أن الطيار الثاني صحح معلوماته بقوله إنها طائرة إسرائيلية مقاتلة … طائرة إسرائيلية مقاتلة وتوقف التسجيل بضع دقائق قبل أن تنفجر الطائرة وتتناثر أجساد الضحايا لأشلاء .
المشهد مروع .. كان الطيار الثاني مازال على قيد الحياة و كان راقدا فوق الرمال و هو يصرخ في وجوه قوات العدو عندما أـنوا لتفقد موقع الحادث : لماذا فعلتم هذا؟ إنكم مجانين لقد أسقطتم الطائرة انتم قتلة … انتم قتلة …
وقد عثر مراسل مجلة نيوزويك الذي زار مكان الحادث بعد فترة قصيرة من إسقاط الطائرة على بقايا المأساة مبعثرة على الأرض.. ملابس، كتب، لعب أطفال، جثث احترق معظمها ويصعب تمييزها ، وكان بعضها مازال مربوطا بالمقعد .


