علي مدار الساعات القليلة الماضية حاولت اقناع وكيل وزارة التعليم بالفيوم بدء صفحة جديدة مع خصومه ، في بادئ الامر وافق واقتنع ، إلا انه سرعان ما عاد في كلمته ، رفض العرض واضاع تمريرة كروية سهلة في شباك كل حاقد ، واضح انه استشار البعض ممن لا يريدون استقرار
العملية التعليمية ، كانوا غير امناء في المشورة ، نصحوه بألا يفعل ، وياليته ما انصت لهم للاسف الرجل تربطه علاقات سيئة للغاية بنقابة المعلمين مما دفع الاخيرة لأصدار بيان شديد اللهجة بمقاطعته واظن ان النقابة علي حق ، اضف لذلك ان ،، السيد ،، واقصد هنا وكيل الوزارة علي صراع دائم مع بعض الادارات التعليمية بسبب سياساته غير المفهومة ، ورفضه الدائم عدم التعاون حتي لو كان في ذلك ضرر للطالب ، وهو ما فعله معي حينما طالبته بالتواصل مع المدرسين لأستكمال المحاضرات المجانية بسنورس ، لا لشيئ إلا لأن ادارة سنورس شريك اساسي في الامر الشاهد والمتابع لتحركات وكيل الوزارة يوقن ان التعليم في الفيوم في الطريق إلي الهاوية ، مشهد هزلي ، عدم وفاق بين الوكيل والنقابة ومستوي متدني في نتائج الشهادات ، فشل في تنظيم مراجعات ليلة الامتحان ، وتراجع وكيل الوزارة بعد اعلانه عن نيته في التنظيم سواء في الفيوم او سنورس ، ولعلي اذكر التباين الواضح بينه وبين ادارة غرب ، حينما لجأت الاخيرة مشكورة لتنظيم المراجعات هذا العام بالتعاون مع النقابة في نفس الوقت الذي كانت المديرية تقيم فيه المراجعات علي مسرحها وكان الوكيل دائم الدعم والحضور في المسرح ، غائب رافض لمجموعات غرب وسنورس ، مع ان المراجعات واحدة والطلبة جميعهم من الفيوم ، ومن هنا تأتي التفرقة والتخبط والخلاف وعدم التنسيق ولعلكم تذكرون كذلك انه ولأول مرة في تاريخ التعليم بالفيوم يخرج علينا صفحات علي شبكة التواصل الاجتماعي من ابناء التعليم لمهاجمة وكيل وزارتهم علنا بشكل يدعو للقلق ، ومؤخرا الصدام الكبير الذي حدث بين وكيل الوزارة واحد المراكز التعليمية المعتمدة التي وفرت منح مجانية ودورات للطلاب لكنها لم تلق اهتمام وكان نصيبها التجاهل بالرغم من الفائدة الكبيرة للمنح المقدمة ، ناهيك عن انتشار الدروس الخصوصية وعجز المدرسين وكثافة المدارس وسوء التوزيع وتدني مستوي الطالب التعليمي وللحديث بقية …