الدولة العلمانية هي الدولة الثيوقراطية (الكهنوتية الدينية) على الحقيقة، ولو جاء حاكم واستطاع أن يخضع المؤسسات له؛ سيصنع ما يناسبه من اللوائح، ومن هنا فالدولة الثيوقراطية التي كان يتحكم فيها رجال الدين بما يضعونه من قوانين لا معقب لها، أصبحت لا تمثل شيئا

بالمقارنة مع الدولة العلمانية بالصورة المذكورة سابقا مثلها، حيث سيتحكم في حياة الناس وحريتهم شخص واحد، بعد أن كانت متعددة ، وهذا أخطر وأشد، مع انها في الأصل أخذته من الحكام المتحالفين مع رجال الدين، ووضعته بيد الناس العالم والجاهل، فما زادت أن توسعت في الثيوقراطية ثم حجمتها،أما الإسلام فجاء بقانون إلهي يحررك من البشر، فماذا تنقمون أيها العلمانيون على الثيوقراطيين؟

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.