كتب :- محمد زكي
شهدت سلطنة عمان فعاليات حافلة في “مهرجان السيارات الكلاسيكية” ، الذي اقيم ضمن برنامج مهرجان مسقط – 2016، وشاركت فيه السيارات الأنيقة والنادرة والثمينة، ودخلت في منافسة للفوز بالجوائز .يدعم الترويج لمثل هذه الفعاليات إقليمياً وعربياً إلى حد كبير السياحة ويستقطب الكثيرين الذي يتطلعون إلى رؤية التحف القديمة لاسيما أن السلطنة تتفرد بمجموعة ثرية وغنية عن غيرها.
شهد التسجيل على المشاركة بالمهرجان إقبالا من مختلف محافظات وولايات السلطنة وبعض الدول المجاورة، لعرض ما يقرب من 120 تحفة نادرة ، وسط أجواء رائعة تمتزج فيها عبقرية الماضي بروعة المستقبل، حيث شاركت مجموعة من أبرز فرق السيارات والدراجات النارية في هذا الحدث، وتضمن المهرجان بعض العروض الترفيهية ومسابقات للزائرين .
اصطفت السيارات القديمة التي تحمل بين ملامحها تاريخ الأجداد معبرة عن عراقة الماضي وتفرد أبناء السلطنة في اقتناء التحف التي تعود إلى حقب تاريخية مختلفة يعود بعضها إلى ما قبل 100 عام .في المقابل تجمعت السيارات الرياضية ذات التكنولوجيا المتقدمة والدراجات النارية ذات الإمكانيات والسرعات الهائلة. والسيارات المعدلة والمزودة التي تبهر كل من يتطلع إليها.
في الفئة الأهم وهي جائزة أقدم سيارة حصدتها فورد من انتاج 1917 فيا لمركز الأول، ثم كاديلاك -1963 ، وفي المركز الثالث «فولكس واجن». و فازت أودي بجائزة المركز الأول لفئة السيارات الألمانية ، ثم «بي إم دبيلو» ،وميني كوبر .وفي فئة المرسيدس كانت الأولي موديل 1971.
استحدثت الجمعية العُمانية للسيارات منذ ثلاثة أعوام روزنامة متكاملة تحمل في طياتها أكثر من 45 مسابقة موزعة على عدد من البطولات الهادفة إلى تطوير هذه الرياضة ، وهو ما تحقق على أرض الواقع، فالعديد من المتسابقين العُمانيين في رياضة المحركات يقدمون خلال الفترة الراهنة أداءً مميزا ويمثلون السلطنة في العديد من المحافل الإقليمية والدولية.

التعليقات