محمد زكى

أصدرت جامعة المنصورة اليوم الخميس، بيانا حول منع طالبة بكلية الآداب من دخول الحمام أثناء الامتحان، الأمر الذي أدى إلى تبولها لا إراديا داخل لجنة الامتحان.

وجاء في نصه: (نظرا لما أثير بوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى حول واقعة رفض رئيس لجنة امتحان نصوص يونانية خروج الطالبة م.ع. ف طالبة بالفرقة الثالثة قسم يونانى بكلية الآداب بجامعة المنصورة من الامتحان وتكرار طلبها دخول الحمام أثناء الامتحان لأنها تشعر بتعب شديد ورفض رئيس اللجنة خروجها مما تسبب فى تبولها لا إراديا”.

أكد الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة أنه فور علم إدارة الجامعة بالواقعة بعد تقدم الطالبة بشكوى تمت إحالة الدكتور “ش. ب “، مدرس بقسم الصحافة والإعلام للتحقيق واستبعاده من استكمال أعمال المراقبة والكنترول على أعمال الامتحانات بالفصل الدراسي الثاني بعد الواقعة.

وأضاف أنه تمت إحالة الواقعة للتحقيق، وهناك تعليمات مشددة فى هذا الشأن، حيث إنه من حق أى طالب دخول الحمام في أي وقت أثناء الامتحان ولا يجوز منعه نهائيًا.

كما تعمل الجامعة على تطبيق القواعد المنظمة لأعمال الامتحانات طبقا لنصوص قانون تنظيم الجامعات بما يضمن حقوق والحفاظ على كرامة الطالب أثناء إجراء الامتحانات.

يذكر أن الطالبة قد أوضحت أنها تمر بظروف صحية خاصة بعد ولادتها منذ 4 شهور تستدعى دخولها للحمام في امتحان مدته 3 ساعات، ولكن لم يستجب لطلبها، الأمر الذى أدى لتبولها لا إراديا داخل اللجنة.

إحالة مدرس بآداب المنصورة للتحقيق لمنعه طالبة من دخول الحمام

قرر د.أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، إحالة مدرس بكلية الأداب بالجامعة، إلى التحقيق، واستبعاده من كل أعمال المراقبة والكنترول، على خلفية منع عضو هيئة التدريس لطالبة من دخول الحمام، أثناء آدائها الامتحان، ما تسبب فى تبولها على نفسها.

كانت الطالبة المذكورة طالبت بإذن لدخول دورات المياه، إلا أن المدرس رفض ذلك ومنعها ما جعلها تتبول على نفسها.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.