رجال اعمال السياحة ولاد حرام مصفيين للاسف هذا ما يردده الاغلبية العاملة فى قطاع السياحة وهذا ما يدور فى ذهن العامة من المصريين عن رجال اعمال بصفة عامة ومستثمرى القطاع بصفة خاصة . والغريب والمثير للدهشة والسخرية ان تجد عاطل او جاهل او فاشل يتكلم عن رجال الاعمال وتاريخهم ويسرد الخرافات وكانه يجلس معهم يوميا ويشاركهم فى مجمل اعمالهم
فمعظم هولاء الحاقدين يروا أن الفساد الحكومى فى مجالس المدن والمحليات والرشاوى والتهرب الضريبى والحصول على الاراضى باسعار زهيدة والاتجار فى العملة والتهريب وغيرها هى السبب الرئيسى والاساسى فى اذدهار فئة رجال الاعمال وسيطرتهم وسطوتهم ونمو ثروتهم المالية.
ولكن الحقيقة الواضحة ان تلك المبررات ما هى الا حجة الفاشلين والحاقدين والمتأمرين. فلولا رجال الاعمال الوطنيين الشرفاء ما كانت المدن السياحية مثل شرم الشيخ وطابا والغردقة والسخنه ومرسى علم والتى اصبحت على خريطة السياحة العالمية.وما كانت هناك سياحة مستجلبة ووافدة
فلولا ابو كامل مل كانت هناكةفنادق بتلك الجودة ولولا حويدق واسرته ما كانت هناك مدينة الغردقة ولولا الشيتى ما كنا نسمع عن مكادى ولولا ساويرس ما كانت هناك الجونة العالمية ولولا الخرافى ما كانت هناك مرسى علم ولولا ابراهيم كامل وفريد سعد ما كانت هناك سهل حشبش وسوما باى
فرجال الاعمال قاموا بالبناء والتشييد وتحمل المخاطر المالية والتسويقية والتامينية والاجراءت الحكومية والروتينية لاتمام مشروعاتهم وتوفير فرص العمل وتشغيل العمالة والتوسع فى الاستثمارات ببناء المزيد والمزيد ولم يتوقفوا بل جذبوا المستثمرين الاجانب لثقتهم فى مشاريعهم الناجحة بالشراكة معهم وتحسين صورة المنتج السياحى المصرى وقاموا بالاقتراض وضخ روؤس الاموال للتشييد والبناء واقامة مدن سياحية وتجمعات عمرانية فى كل شبر والمساهمة فى دعم الاقتصاد الوطنى بمليارات الجنيهات.
وكل رجال الاعمال وبلا استثناء لديهم مشاريع خيرية وجمعيات اهلية ويساهموا بالملايين فى مشروعات الخير وغيرها
فاذا كانت هناك قله قليلة معروفة وفاسدة من رجال الاعمال الفاشلين فالرقابة الادارية والاجهزة الرقابية لن تتركهم بل سيلقوا مصيرهم نتيجة فسادهم عاجلا
فلا داعى لترويج الاشاعات واطلاق التفاهات وهدم الكيانات وتطفيش الاستثمارات وترويع روؤس الاموال . وتقدير ظروف رجال الاعمال المالية والتوسعية
فما يحدث الان من تداعيات فيروس كورونا ما هو الا كابوس وحلم لا يمكن تصديقه وهناك دول افلست بالفعل واقتصاديات عالمية قوية ستعانى مستقبلا وملايين فقدوا فرص عملهم. وهنا الواجب الوقوف بجانب المستثمرين ودعمهم ومساندتهم فى تخطى تلك الازمة ليستمرول فى مشاريعهم بدل من السب والقذف وذبحهم ووصفهم بابشع الالفاظ
كما اناشد المستثمرين الوقوف بجانب عمالهم وموظفيهم والحفاظ عليهم فى تلك الغمة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.