صديقي ” حزين” اصبح من محدودي الدخل …بعد انتهاء خدمتة الحكومية وخروج الي المعاش ..اصبح من رواد الجلوس في البلكونة الخاصة بشقتة الساكن فيها في حي الجيزة خاصة في ايام الصيف “ساعة العصاري”…واثناء جلوسة في احدي الايام مابين العصر والمغرب.. تمني أن يأكل بطيخة مثلجة مع اولادة وام اولادة…ماهي الا دقائق معدودة …مر من تحت مسكنة …سيارة كارو يجرها حمار يرافقة شخصان تنادى على البطيخة بسعر ٢٥ جنية …ونظرا لكون البطيخة كبيرة بسعر ٢٥ جنية في ظل ارتفاع أسعار الفاكهة …فقال في نفسة أن فرصة لشراء بطيخ لسعر رخيص عن المتواجد في السوق …فاشتري بطيخة ووضعها في الثلاجة …ولكن مع الأسف بعد تبريد البطيخة وبعد تقطيعها …وبدء في اكلهاهو والاولاد … وجد أن البطيخ غير صالح للأستخدام الأدمى …فحزن ” حزين “وهنا سأل نفسة ومن حولة اين الرقابة على الأسواق .. وحتي يومنا يسال هذا كيف خرجت عربة البطيخ من سوق الجملة …أو من عند تاجر البطيخ الذي ذهب ضميرة مع الريح من اجل حفنة جنيهات بدون رقابة صحية ..وبدون صلاحية من المراقبين على أسواق الفاكهة …لفحص المنتجات التى تباع للمستهلك المغلوب علي المرة من التجار ..بل مازال يصب اللعنات على با عة البطيخ …وبالرغم من ذلك كلما مررت علية للاطمئنان علية مازال. يردد ويتمني أن يأكل بطيخة مثلجة هو واولادة وام اولادة “ساعة العصاري”
“تمت”

التعليقات