قال الحسين حسان مؤسس حملة مين بيحب مصر انه فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة بقيادة الرئيس السيسى الى جذب اﻷستثماروالسياحة وتحفيز المستثمرين العرب واﻷجانب
للاستثمار فى مصر من خلال السعى الى اﻷصلاحات التشريعية المتمثلةفى قوانين مثل قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة، قانون الشركات الموحدة واﻷستثمار الجديد باﻷضافة الى توفير اﻵراضى للمستثمرين وبحث سبل حل مشاكل المستثمرين الجادين .. وذلك بهدف إنعاش اﻷقتصاد المصرى وتحقيق الرخاء للشعب المصرى وزيادة فرص العمل لدى الشركات والمصانع ، وزيادة حجم اﻷنتاج وزيادة حجم الطلب والعرض
واضاف حسان ان بعض الوزراء الذين قام بتعينهم رئيس الوزراء الاسبق ابراهيم محلب يسعون لافشال اداء حكومة المهندس شريف اسماعيل وابرزهم أشرف سالمان وزير الاستثمار الذي تولى منصبه منذ أكثر من عامين لم يفشل فقط في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي خطط لها بقيمة تتراوح بين 01 إلى 21 مليار دولار سنويًا على حد قوله بل فشل أيضا فى الإبقاء على الاستثمارات الموجودة بالفعل كما قام سلمان ببعض التصريحات العشوائية بدات بالوهم للمصرين بالمؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ ثم احنا عايشين فى الفساد ثم احنا شغالين طبع فلوس ومصر لاتستطيع جذب استمارات جديدة
وهذة التصريحات افسدت مناخ البورصة ومناخ الاستثمار فى مصر
وواوضح حسان انه على نفس النهج فى تطفيش المستمرين تسير وزارة اﻷوقاف وتثير المشاكل مع أحد أكبر المستثمرين الخليجيين المتخصص فى مجال النخيل والزراعة الشيخ محمد العتيبة مالك شركة جنان للأستثمار الزراعى لتعلن الشركة أنسحابها مرحليا وبكل هدوء من استثمار اتها بشرق العوينات موجهة بذلك صفعة قوية لوزارة الأوقاف التى تعاقدت معها والمالكة للارض
وواضاف حسان ان وزير السياحة هشام زعزوع يغطى فشل الوزارة دائما بنفس الطريقة التى يلجأ إلى ذات الموضوع فى كل مرة تـشتـد فيها أزمة السياحة ولا يوجد لديه ما يقدمه ويستخدم موضوع تطوير منطقة الأهرامات الاستهلاك الإعلامى للتغطية على فشل وزارته حيث أنه من المستحيل تطوير منطقة الأهرامات بذات الشكل نظراً لوضع المنطقة والتركيب الجغرافى والاجتماعى لها.
وواضح حسان ان وزير السياحة يضيف لمصر اى شخص يحمل الجنسية غير المصرية على انة زائر لمصر بغرض السياحة
ياتى هذا بعد فشل جهود وزارة السياحة لاعادتها السياحة الى ذروتها من خلال حملات كلفت الكثير واهدرت المال العام
حكاية مين بيحب مصر فى كلمتين
حملة مين بيحب مصر هي حملة شعبية دون انتماءات سياسية او ايدلوجية تهدف الي القضاء علي ظاهرة سكان القبور الذي بلغ عددهم 6 مليون مواطن وتحولت البؤر الذين يقطنون بها الي بؤر اجرامية تهدد امن المواطن والقضاء علي ظاهرة العشوائيات في مصر وتهدف الى تطبيق المادة 29من الدستور والتزام الدولة بحماية الرقعة الزراعية وزيادتها وتجريم الاعتداء عليها
وتهدف الى حل مشاكل الشباب وخلق فرص عمل جديدة من خلال وضع مشروعات جادة وتنشيط السياحة في ربوع مصر
الحملة تهدف الى حل مشكلات سكان العشوائيات بكل فئاتهم حيث بلغ عدد سكان العشوائيات 25 مليون مواطن ونعمل الان لعمل أتحاد عربي افريقي لتطوير العشوائيات علي مستوي الوطن العربي والافريقي حيث بلغ عدد العشوائيات في القارة السمراء مليار و200 الف نسمة
الحملة ليس لها مرشحون فى البرلمان ولا المحليات ولا ترغب فى مناصب وتهدف الى مساعدة الدولة فى مشاكل البسطاء