الصابر رجل بسيط يقيم بأحدى القرى البعيدة عن القاهرة الكبرى ” عاصمة مصر المحروسة “…… وذلك بالرغم من عملة بأحد دواوين الحكومة المصرية ……. يرجع دائما الى دارة بعد غروب الشمس بساعة ويسيتقظ مبكرا للحاق بأول قطار متجة الى القاهرة للذهاب الى عملة ……… عادة الصابر دائما أن يتناول عشائة مع أمة ثم يتجة الى فراشة للنهوض مبكرا…… وفى أحدى الليالى… وهو متمدد فى فراشة البسيط واضعا الغطاء علية ويحملق فى الفراغات المتواجدة فى سقف حجرتة المتواضعة والتى بناءها من الطين وسقفها بعرش من البوص الأفرنجى والذى ينموفى الكثير من القرى المصرية على ضفاف الترع والمصارف …….فدائما الصابر يوميا قبل نومة يفكرفيما فعلة فى عملة اليومى حتى يغمض عينية ليغفوا ليستعيد مابقى من أحداث يومة فى حلمة أثناء نومة …… كان دائما الصابر يحلم يوميا بفتاة أحلامة ” هنية ” أحدى فتيات قريتة ذات السابعة عشر ربيعاوالمبتسمة الوجة دائماوذات الضفيرتين من الشعر الناعم وذات البدن النحيف فى جلبابها الزاهى اللون والتى يتمنى الزواج منها معظم شباب القرية …….. مع مطلع كل فجر ينتهى حلم الصابربأرتفاع صوت الديوك فى المنازل المجاورة …وكذا أصوات ال ك كروان من الحقول القريبة من منزلة …… ودائما ينتفض من غفوتة على صوت أمة تنادى استيقظ يابنى هيفوتك القطار ………وكل يوم يستيقظ مرددا اللهم الله أجعلة خيراوحقق حلمى يارب العالمين ….
” تــــــــمــــت “
جمال زرد