الإثنين - الموافق 23 مارس 2026م

حوار خاص مع الفنان و المخرج المسرحي ” محمد فاروق “

هو محمد فاروق ياسين من مواليد 23 يوليو بمحافظة الجيزة حاصل على ليسانس أداب تاريخ من جامعة الاسكندرية ، بكالوريوس الإعلام
من جامعة القاهرة

كلمة تختصر للقارئ سيرة المخرج المسرحي محمد فاروق

انا محمد فاروق ياسين ممثل ومخرج مسرحى قدمت عدة اعمال مسرحية كممثل زى العطر و افراح القبة ثم قررت اخوض تجربة الاخراج وقدمت مسرحتين من تأليفي واخراجى وهما مسرحية الأستاذ ومسرحية وش البركة والحمد لله قد لقت قبول كبير من السادة المشاهدين

كيف عرف المسرح طريقه إليك
عن طريق المدرسة منذ صغري
كنت مشترك فى فرق المسرح المدرسية عن طريق استاذ أحمد أبو العلا مسئول المسرح بالمدرسة هو اللى شاف فيه الموهوبة وشجعنى على كدة وحببنى فى المسرح لحد ما أصبح بالنسبالى هو بيتى الكبير اللى مقدرش ابعد عنه او اسيبه

ما منظورك لثنائية الهواية – الاحتراف

مفيش اختلاف بينهم الا فى الشكل التنظيمى والدعم المادى اللى بيكون فى التمثيل الاحترافى سواء فى المسرح او التلفزيون او السينما وطبعا العاملين دول شىء اساسى لنجاح اى عمل لكن ولو تكلمنا على المستوى الفنى فممثلين الهواة لايقلو موهبة عن الممثلين المحترفين بل هناك من يتفوق عليهم ولكن ينقصهم الدعم والقاء الضوء على موهبتهم

ما الذي يغريك في تجربة الإخراج وما طبيعة الإخراج الذي يشد اهتمامك

الاخراج بالنسبة لي حياتى اللى بشكلها بايدى ، بمعنى أن بقدر ارسم الصورة والشكل اللى انا عايزة سواء من فترة زمنية مختلفة
او شخصيات او اشكال او اماكن واوصلها للمشاهد بالشكل المناسب ، بمعنى انك تكون انت المسئول الاول عن الافكار والصورة التى يتلقها المشاهد خلال طوال مدة العرض ، بمعنى انك مسيطر على المشاهد عقليا وجسديا لمدة ساعتين مثلا طول فترة العرض وهى مسئولية كبيرة سواء كانت اخلاقية واجتماعية لانك بتاثر على عقل المشاهد وبتاثر على تفكيرة وسلوكة فيجب ان تكون الافكار اللى بتقدمها تتماشى مع قيم وعادات المجتمع

كيف ترى حال المسرح في الفترة الأخيرة

المسرح حاليا بيعانى زى الكثير من المجالات الفنية بتعانى بعد ازمة كرونا ، لكن المسرح فى مصر عموما مر بعدة مراحل مختلفة من مدارس تقدمت او من قبول او عزوف المشاهدين عن المسرح الفترة الاخيرة لحد ماقدم الفنان اشرف عبد الباقى فكرة تياترو مصر اللى فكرت الناس تانى بمجال المسرح حتى ولو اختلفنا عن النوعية التى بيقدمها ان متعتبرش مسرحية وانها مجموعة سكتشيهات ولكن علينا اننا نعترف انه خلى الناس ترجع تحضر مسارح تانى وشجع فنانين كبار يرجعوا للمسرح ، وكان ابتدى يرجع تانى اقبال الجمهور على المسرح حتى ازمة كرونا ، ولكن لو تكلمنا عن المسرح بشكل عام فالمسرح للاسف مظلوم فى مصر جدا مفيش دعم حقيقى بيقدم ليه رغم ان المسرح هو ابو الفنون ، وخصوصا مسرح الهواة رغم ان فيه شباب موهوبين ولكن مفيش اى ضوء متسلط عليهم عشان كدة بحاول من خلال برنامجى القاهرة تياترو اللى بقدمة على قناة mtc ان تكلم عنهم وعن مشاكلهم وان اسلط الضوء عليهم لانهم حقيقى شباب موهوبين بس محتاجين فرصة

كيف ترى المنافسة بين مسرح القطاع الخاص والقطاع العام في الفترة الحالية

للاسف دلوقتى يعتبر مفيش مسرح قطاع عام غير مركز الابداع مسرح الهناجر خالد جلال ده لو اعتبرنا مسرح قطاع عام ، الدولة انسحبت من دعم المسرح ومايقدم من مسارح تابع الدولة فى قصور الثقافة لا تليق بتاريخ المسرح فى مصر ، اما مسارح القطاع الخاص فهى المهيمنة على مجال المسرح ويعتبر القطاع القطاع الخاص هو اللى بيدير المسرح سواء فى مصر و لابد من تدخل قوى من الدولة للدعم بصورة اقوى من ذلك .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك