حين تستلهم ذاكراتك المشحونة بالآهات والشجن وتتوقف عن الكلام تدرك أنك ستكتب عنها , في عيدها فتلكم الحيرة فيما تدون؟ وعن ما تتحدث ؟ فستتحدث عن الدنيا بأثرها فهل تنجدك الكلمات والحروف أن تتحدث عنها في لمحات ولحظات من حياتك ؟ ! هل تريد أن تكتب كتاباً لا تسطيع أن تعبر به عن حبك وتقف حائراً وبكلمة جميلة منها كأنك لك تكتب شيئاً .
لقد تفتح قلبها علي الحب قبل جمالها وأنوثتها , وغرست في الأرض ابتسامة وأمل, قلب نابض يحمل كلمة جمليه تنساب اليك كنسمة في ليالي الصيف لتعطيك الحياة رضيعاً تحبوا … ويافعاً تلهو …و شاباً …. كهلاً تحنو عليك ….هل أدركت أنها الحياة …فهل لك أن تنصف امك ..اختك …زوجتك ….ام تلتبس الدنيا عليك فتمسك بقلمك وبمداد من شرايين حبك لتسطر علي أوراق من ثنايا جلدك عشقاً وحناناَ لفتاه تعرفت عليها في الماضي سلبت منك الروح والعقل فتقف امام أحلامك حائر … تخترقك النشوة والوله والعشق , ومن خلفك همسات وأنغام تتراقص امام عينيك لتشد من أزرك لكل امرأة قابلتها .
بدايتك كانت تلك المرأة التي تشبثت بصدرها أيام وأيام حتي يشتد عودك وهي شاخصة اليك ترقب خطاك الحثيثة واوتارها معلقة بقدمك تشدك حين تهتز… تجذبك حين تتمايل يمنياً ويساراً… ودبيب قدمك يخرج مع دقات قلبها الحاني , ام تلك التي نادت عليك في ظلمات الليل تنظر قدومك وهي شاخصة للسماء تسير مع بريقها وكأنها عينك تستملي منها نظراتها وبريق عينها , وحين تتوافد الغيوم في السماء يهتز قلبها خوفاً ووله عليك , وترقب دقات القلب لتتنفس من دفء مشاعرك ودعاء يرفرف كالحمامات البيضاء حاملة أغصان الزيتون لتكون سلاماً لك ….أم تلك الملاك الطاهر الحاني والنابض بجوار سريك الأبيض تدعو الله بدموع كأنها النهر يطهر عليُلك . أم تلك المرأة التي فتحت لك قلباً حانياً عاشقاً لنظراتك تلتمس لظي شوقها لك برطب من شفتيها لا تستفيق منه الا علي ندي الصبح بنوره الآخذ . كم تباهي بك العشاق في كلماتهم وتنافسوا في ابتسامة صغرك فقلبك بحر من الحنان يفيض وفيك نغازل الأمل , يا لا هشاشة قلوبنا حين تمتد أيدينا نلتمس راحتيك لنرتجف حباً نستمد منه وصلاً لأوتارنا لنعزف لك سمفونية من الابداع والتقدير رسالة تتوارثها الأجيال تسنج خيوطاً من الحب والوفاء اليك ……….أيتها الخصب الرباني .
عذرا لما بدرمنا لك ؟ الا تقبليه ؟
ايها الرجل لقد أسرت بين احضان النساء صغيراً وكبيراً اما لك ان تستفيق وتقف اجلالاً لهن .
