أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بتحريم المشاركة في اللعبة القاتلة والمعروفة بـ  الحوت الأزرق.
وذكرت دار الإفتاء أن اللعبة تطلب ممن يشاركون فيها اتباع بعض الأوامر والتحديات التي تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخراً في مصر وعدد من دول العالم.
وطالبت الإفتاء من استدرج للمشاركة في اللعبة أن يسارع بالخروجِ منها، وناشد الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة، مهيبةً بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومنعها بكل الوسائل الممكنة، لما تمثّله من خطورة على الأطفال والمراهقين.
وأوضحت دار الإفتاء في فتواها أن الشريعة الإسلامية جاءت رحمةً للعالمين، واتجهت في أحكامها إلى إقامة مجتمعٍ راقٍ متكامل تسوده المحبة والعدالة والمثل العليا في الأخلاق والتعامل بين أفراد المجتمع، ومن أجل هذا كانت غايتها الأولى تهذيب الفرد وتربيته ليكون مصدر خير للبلاد والعباد.
وأضافت أن الشريعة الإسلامية جعلت الحفاظ على النفس والأمن الفردي والمجتمعي مقصداً من أهم المقاصد الشرعية، التي هي: النفس، والدين، والنسل، والعقل، والمال. فكل ما يتضمن حفظ هذه المقاصد الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوتها فهو مفسدة ودفعها مصلحة.
وذكرت أن الشريعة قررت أن الأصل في الدماء الحرمة، وسنَّت من الأحكام والحدود ما يكفل الحفاظ على نفوس الآدميين، ويحافظ على حماية الأفراد واستقرار المجتمعات، وسدَّت من الذرائع ما يمكن أن يمثل خطرا على ذلك في الحال والمآل.
وأشارت إلى أنه من هذا المنطلق يتضح أن هذه اللعبة تشتمل على عدة أفعال، كل واحد منها كفيلٌ بتحريمها شرعاً وتجريمها قانوناً، أهمها:
أولاً: أن المشارك في هذه اللعبة يبدأ بعد التسجيل فيها بنقش رمز على جسده بآلة حادة، كالسكين أو الإبرة أو نحوهما، وفي هذا الفعل إيذاءٌ من الإنسان لنفسه، وهو أمرٌ محرمٌ شرعًا، فإن حفظ النفس من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة.
ثانيا: يقوم المشارك في نهاية اللعبة بأحد فعلين: إما أن يقتل نفسه وهو  الانتحار، أو يقتل غيره.
وأكدت الدار أن الشريعة الإسلامية حرمت إتلاف البدن وإزهاق الروح عن طريق الانتحار أو ما يؤدي إليه، فأمرت الإنسان بالمحافظة على نفسه وجسده من كل ما يهلكه، ونهت عن أن يقتل الإنسان نفسه أو ينزل بها الأذى.
وكانت مصر قد شهدت جدلاً كبيرا بعد انتحار نجل البرلماني السابق حمدي الفخراني بلعبة الحوت الأزرق وطالب المصريون بتحريم وتجريم اللعبة ومنع دخولها البلاد ومعاقبة من يشارك فيها.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.