هذا هو العنوان الوحيد الذي يناسب فضيحة اغتيال مواطنة بريطانية في الاراض المحتلة عقب اعتداء صهيوني غاشم ارتكبته قوات جيش ” اسرائيل ” ضدها دون رحمة .
بالطبع رفضت بريطانيا ابداء أي رد فعل تجاه الجريمة التي طالت جولي بيرسون ، القتاة الانجليزية البريئة ، لسبب واحد لا شريك له ؛ إذ كيف ترفع بريطانيا الصغري – العظمي سابقا – عينها في وجه آلهتها الكبري : اسرائيل .
وكأن – حليف الاخوان ورجل داعش في لندن – ديفيد كاميرون يقول لولية نعمته ” اسرائيل ” : اقتلي كل مواطني بريطانيا ولا يهمك شيئ .. كلهم فدا عصابة تل ابيب !!
المثير في الأمر أن لو كانت الجريمة وقعت في مصر ، حتي ولو كانت مجرد جريمة عادية كما يحدث في كل دول العالم ، لقامت قيامة بريطانيا وانتفضت ضدنا وربما وجهت اسطولها الحربي لمحاصرة شواطئنا ، ثم محاولة احتلال ارضنا ، عقابا لنا علي جريمة حتي لو لم تكن الدولة مسئولة عنها ( كما هو الحال في قضية ريجيني الشاذ الطلياني ). جولي بيرسون
الفتاة القتيلة هي “جولي بيرسون” 38 عامًا، وصلت تل أبيب قبل عدة أشهر كسائحة وتم العثور على جثتها، بحسب الإعلام الإسرائيلي، في 27 نوفمبر الماضي. أكاذيب الشرطة الاسرائيلية
وقال موقع “روتر” العبري: إن أسرة السائحة تثير مزاعم خطيرة ضد الشرطة الإسرائيلية، وتتهمها بأنها تسترت على التحقيق في وفاتها.
وشدد التشريح الذي أجري في إسرائيل، على أن الفتاة البريطانية توفيت لأسباب طبيعية، وأكدوا أن ناتجة الوفاة عن نزيف داخلي.
الفتاة القتيلة هي “جولي بيرسون” 38 عامًا، وصلت تل أبيب قبل عدة أشهر كسائحة وتم العثور على جثتها، بحسب الإعلام الإسرائيلي، في 27 نوفمبر الماضي.
وتنفي الشرطة الإسرائيلية، التي أغلقت ملف التحقيق وأثبت أن وفاتها كان أمرًا طبيعيًا، تورطها في الحادث، رغم علامات العنف الخطيرة التي ظهرت على جثتها
صورة الجثة
وعلمت أسرة بيرسون بأسباب وفاتها منذ أسبوعين، بعدما ظلوا في محاولات للحصول على حقها طيلة 5 أشهر.
وحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن العائلة اتخذت قرار نشر صورة جثتها بعد عدم تمكنهم من الحصول على إجابات، مع قولهم إن الشرطة الإسرائيلية لم تحقق بشكل جيد في الاعتداء الذي وقع عليها.
واعتبرت عمة الفتاة، التحقيقات أنها فوضى، موضحة: “رغبنا أن يرى الناس فقط ما رأيناه، لقد كانت إصاباتها أسوأ مما يمكنكم رؤيته، لقد أصيبت بكدمات في أنحاء جسدها، في البطن والظهر والكتفين، الشرطة سلمتهم متعلقاتها، ما يشير إلى عدم رغبتهم في استكمال التحقيقات”.
تعذيب الفتاة
وعلي الرغم من أن الصور تثبت تعرض الفتاة إلى التعذيب ورفض إسرائيل الوصول للحقيقة وتجاهل مطالب أسرة الفتاة، إلا أن بريطانيا لم تتخذ موقفًا حاسمًا تجاه دولة الاحتلال ولم تستدعي سفيرها ولم تقم الدنيا وتقعد كما الحال مع مصر بشأن قضية الطالب الإيطالي ريجيني.
جدير بالذكر أن العدو الصهيوني له تاريخ أسود من انتهاكات حقوق الانسان ، سواء بالنسبة للعرب الفلسطينيين ، أو بالنسبة للأجانب المدافعين عن الحقوق العربية في الاراضي المحتلة .
وتعتبر الشهيدة الامريكية ” راشيل كوري ” إحدى أشهر الناشطات الأمريكيات المناهضات للاحتلال الصهيوني في إسرائيل، آمنت بالقضية الفلسطينية ودافعت عنها طوال حياتها، وسعت لتحقيق السلام والحرية، وعندما ماتت تحت عجلات الجرافات الإسرائيلية أصبحت رمزا للتضحية والبطولة.
تنتمي راشيل لحركة التضامن العالمية، وسافرت لقطاع غزة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بسحق جسدها حتي الموت وبوحشية لا تقل عن جرائم داعش عندما وقفت أمام جرافة إسرائيلية أثناء هدم منزل فلسطيني في 16 مارس لعام 2003 .
وقد دهستها الجرافة الإسرائيلية عن عمد مرتين، بينما قضت المحكمة الإسرائيلية ببراءة القاتل بزعم عدم وجود تعمد للقتل رغم دهس الجرافة لها مرتين متتاليتين !
وايضا سجدت امريكا لآلهتها اسرائيل كما ركعت بريطانيا .. وذهبت حقوق الانسان البريطاني ومن قبله الاميركي مع الريح ..
** ملحوظة : المقال نهديه لجواري امريكا في مصر من منظمات حقوقية تلهث وراء منح امريكا بملايين الدولارات مقابل تقديم فروض الولاء ومعها تقارير قذرة تدين مصر الدولة والشعب وتعرض الارض للحصار العسكري بدعوي انتهاكات حقوق الانسان ، بينما راعية حقوق الانسان في العالم تسحق مواطنيها السود وتقتلهم في الشوارع .. ويا ويلك لو انك اسود في امريكا … فبدايتك ستكون بوصفك ( نيجرو ) ونهايتك برصاص عسكري امريكي يخرج براءة في نهاية الامر .
** المصادر: موقع روتر عبري جريدة تحيا مصر موقع فيتو.


