كثيرون يتساءلون من تلك التى تصنف الشعب المصرى،والذى مازال يعيش عصر السبعينيات،بنظرته للسعودية وأهلها،وتناست، المقولة الشهيرة،رعاه الشاه حفاة الاقدام يعلون فوق الأرض،والعلو هنا جاء بواسطه المصريين لا غيرهم،ولن نتفوه ليس فقط بزمن السبعينيات من القرن الماضى،لأنه من الواضح أن التاريخ،توقف عندك فقط عند السبعينيات،وكأن السبعينيات هى من كان لنا فيها اليد العليا بالنسبه للسعودية،ولكن كان الأجدر عليكى أن تقرأى التاريخ جيدا،فالتاريخ المصرى السعودى أبعد من السبعينيات بكثير،ولن أخوض فى ذلك التاريخ إلا بعد أن تقرأيه بعناية،لتعلمى أن بما كتبتيه ليس إلا فقاعة فى الهواء بالنسبة للمصريين،بل بالنسبة لبعضهم،خلعت عليكى كنية،أنك شمال. فياعزيزتى عندما تتكلمين عن المصريين بالرغم من تحليلك الفج،فقد نسيتى شيء مهم للغاية، سواء تجاهلتيه عن قصد او دون قصد،ليس المصرى هو من يبيع أرضه مقابل المال،أما تيران وسنافير،فهذا شيء من قلب السياسة،لا نعرف مدى أمنه القومى،بالنسبة للسعودية ومصر،فانتى صنفتيه بيع وشراء،هذا من وجهه نظرك ووجهه نظر البعض،،أما الآخرين فيصنفيه أمن قومى. فأما المساعدات التى دفعت لمصر فى أزمتها منذ ثورات الربيع العبرى الى الأن،ليس الا لحمايتكم،بعد أن اقترب الخطر،فهل نسيتى مسافة السكه،،هل نسيتى التحالف على الحوثى فى اليمن،فاذا كنتم تستطيعون الدفاع عن أنفسكم،فلماذا هذا التحالف. زينب فإذا كنتى تتكلمين عن أن المصرى لديه استطاعة أن يبيع وطنه بالمال،فماذا تقولون عند زيارة ترامب للسعودية،وحصوله على المليارات التى بها لو وجهت للدول العربية كافة لجعلتها قوة لا يستهان بها،من يبيع ومن يشترى يازينب. لماذا لم تتحدثى عن المليارات التى دفعت لأمريكا منذ وقت قريب، أتعلمى لماذا،،؟ فعندما تعلمين فأرجوا أن تخرجى وتعلنى عن سبب دفع كل تلك الاموال المهوله،ولكن أبعدى فى اجابتك عن انها مقابل شراء سلاح للسعوديه،وتذكرى فقط أنها ثمن لحياتكم،والحفاظ على سلطانكم،ولكن فقط نريد التفاصيل. زينب مصر غير قابلة للمساومه،وتذكرى أن المصرى لم يترك أرضه وهو فى أحلك الظروف. زينب تذكرى أن ملايين المصريين الذين سافروا من أجل لقمة العيش قد استوعبتهم مصر ومعهم أصحاب الأرض الذين كانوا يعيشون معهم، مصر هى قلب العروبة، هى الأم التى تحتضن الجميع،ملايين العراقيين، واليبيين،والسوريين،واليمنيين، يعيشون على أرضها يعملون وينتجون،ويأكلون من خيراتها،فهل سمعتى فى مصر عن مراكز ايواء لهؤلاء الهاربين من أتون الحروب،،؟ فماذا لو طالت تلك الحروب مملكتك،،؟فهل ستدافعين عن مملكتك،،؟ أم ستبحثين عن أول طائرة تهربين فيها تاركة مملكتك،،،. أم ستقولين عند هروبك،كما قال أبوطالب،،للمملكه رب يحميها. فكما قالت،فلا يسعنى الا الاعتزار عن مضمون ماكتب عن السعودية فى هذا المقال بالرغم من أن الشعب المصرى يكن كل الخيرللشعوب العربية.

عصام أبوشادى

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.