الثلاثاء - الموافق 03 مارس 2026م

زيارة خاصة فريدة من نوعها لحملة أرسم بسمة ندوة ثقافية فى دار المصطفى للبنين بسرايا القبة.

  

كتب تامر محمد
واستكمالا لمشوارها الإنسانى والهدف الأسمى فى الدعم المعنوى والمحاضرات التثقيفية الهادفة التى تساهم فى بناء مجتمع متكامل.
قامت سفيرة النوايا الحسنة للسلام العالمى _ ناريمان حسن _ باصطحاب نخبة من رجال العلم والثقافة والمخترعين الذين ساهموا بمشاركتهم فى حملات وجولات ارسم بسمة على وجه طفل يتيم بنا يدل على نجاحها المتواصل والمتميز لكل ما تقدمه الحملة من تشجيعات واهتمام بالغ لدور أيتام مصر فى كل مكان.
كما حضر فى تلك الحملة بعض رجال الجيش والشرطة وبعض زوجات شهداء الواجب ليشاركوا خطوات النجاح لمشوار الحملة الإنسانى والخدمى والذى يهدف أولا لمساعدة هؤلاء اليتامى بالنهوض بهم فكريا وثقافيا واجتماعيا ليكون فاعلين فى مجتمعهم نابغين بعقولهم وأفكارهم _ لا سيما _ وأن الحملة بمشاركيها كانوا خير عنوان وخير هدف لهذا اليوم.
كما حضر فى تلك الزيارة مجموعة من الشعراء والأدباء والمفكرين الذين أشادوا بما أنجزته الحملة من مجهودات عظيمة لترفع من شأن كل إنسان تسعى للاهتمام به والارتفاع بشأنه أمام مجتمعه.
ولما كانت الزيارة يملؤها المفكرين والمثقفين كان لزاما وجود بعض النماذج المشرفة بها والمخترعين كل فى مجاله واجتهاده ، كما كانت هناك محاضرة عن التربية والتوعية الثقافية فضلا عن أهمية الطموح والأمل من أجل الوصول للهدف المنشود من الحياة والرقى بالمجتمع نحو حياة أفضل.
وقد أثنى على الحفل كل الحضور من المثقفين والعلماء ورجال الدين والعلم والجيش شاكرين للمجهودات التى قامت بها الحملة _ وما زالت _ برعاية مؤسيتها _ ناريمان حسن _ والتى تسعى بالنهوض الإنسانى والأخلاقى والثقافى أيضا لكل طفل يتيم متحديا ظروف حياته والصعوبات التى تجابهه من ضغوط الحياة.
اختتمت الزيارة _ كعادتها _ بتوزيع الهدايا ومشاركة اليتامى فرحتهم وأفكارهم المختلفة والتى تنم عن وجود نوابغ جدد قادرين على البناء جديرين بالثقة من المجتمع ككل.
والجدير بالذكر أنه على الرغم من وجود زيارات سابقة إلا أن هذه كانت زيارة مختلفة لما ألقت بطابعها الخاص الثقافى والفكرى على هذا الجيل من المجتمع المنعزل _ أحيانا _ عن غيره من المجتمع المعاصر له.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك