وجسد اللواء سامح سيف اليزل لم يبرد في قبره بعد ، بدأت الالاعيب السياسية من وراء ستار لانتزاع كعكة صلاحيات الفقيد في البرلمان .

 

هذا ما كشفته مصادر مطلعة مؤكدة وجود تربيط جديد بين تاجر الهوا وكروت الشحن المدعو نجيب ساويرس – الشهير بلقب وهاشتاج ” #ساويرس_ كاره_مصر _والسيسي ” ، وبين تاجر الادوية المدعو السيد البدوي – الذي قفز علي رئاسة ” الوفد ” في عهد جمال مبارك وزكريا عزمي ، وتحول الحزب في عهده من أقوي حزب معارض إلي ( دكان ) يتنازع فريقان علي ملكيته وقناة فضائية لا وزن لها علي الساحة السياسية .

التحالف البرلماني الذي يجري طبخه سرا علي نار هادئة ، يفضح نوايا ” ساويرس ” في القفز علي مقعد رئاسة الوزراء ، متسلقا علي اكتاف ” البدوي ” ، وهو ما وصفته المصادر بشعبطة ساويرس علي اكتاف البدوي .

وهو المخطط الذي يمهد له أعوان ساويرس في قناته وصحيفته ” المصري اليوم ” وباقلامهم واصواتهم في كثير من وسائل الاعلام ، مثلما روج له علنا اسامة الغزالي حرب وغيره اكثر من مرة .

ويستند ” ساويرس كاره مصر والسيسي ” في معركته للوصول للمنصب المرموق ، علي الاغلبية البرلمانية لحزبه ” المصريين الاحرار ” الذي خرج من رحم (ثورة) 25 يناير ، ثم انقلب عليها بضم رموز العهد البائد واعضاء الوطني المنحل وكبار المقاولين مثل يوسف نعيم واحمد عبد الموجود – علي طريقة مقاولي الانفار الانتخابية ، في سعيه المحموم للسيطرة علي كراسي مجلس الشعب حتي ولو علي حساب مبادئ (ثورته) المزعومة !!!

وهو ما جعل ساويرس وحزبه رمزا لسطوة المال السياسي ، الذي يحاول اصحابه إعادة مشهد الزواج الباطل بين المال والسلطة ، أيام مبارك ، عندما استولي رجال الاعمال علي مقاليد اقتصاد مصر وجوعوا شعبها وأعادوا مجتمع النصف في المائة ، حيث الاغلبية الكاسحة فقراء والأقلية الضئيلة هم الأغنياء وبين الطبقتين مسافات شاسعة .

هذه (المسافات) .. كانت هي البيئة التي لعبت فيها الاصابع القذرة للكيان الصهيو ماسوني وعملائهم من تنظيمات الاخوان و 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين وغيرها ، وأشعلت غضب المصريين ، فكانت أحداث يناير التي كادت تُضيع مصر للأبد ، ثم قامت الثورة المصرية في 30 يونيو لكي تعلن الحرب علي رموز الارهاب والفساد – معا .

جدير بالذكر ان ” ساويرس ” يعد من أشد كارهي الرئيس السيسي والدولة المصرية الجديدة ، علي الرغم من ركوبه موجة الثورة سواء في يناير ( رغم إنه من أكبر رموز عهد مبارك ورجال اعماله) ، أو في يونيو قبل أن يتحول إلي مدافع عن (ثورة) يناير (رغم أن ثورة 30 يونيو قامت ضد نتائج 25 يناير وأهمها ركوب الاخوان علي مناصب السلطة).!!

وهو الذي قاد جبهة الرفض بين رجال الاعمال الذين امتنعوا عن تلبية دعوة الرئيس للمساهمة في دعم اقتصاد مصر ، رغم انهم استفادوا مليارات المليارات في عهد مبارك دون فائدة تعود علي الشعب ولكن لصالح حساباتهم البنكية الفلكية في امريكا واوروبا .

وهو من انتقد الدولة علنا في الاوساط العالمية وحتي في المؤتمر الاقتصادي الكبير، مهددا جهود الرئيس لبناء الاقتصاد المصري ، وكانت آخر تصريحاته المشحونة بالكراهية لمصر الجديدة ، التي أدلي بها لقناة سي إن بي سي الاماراتية ، التي فضح فيها نواياه لإغلاق قلاع مصر الصناعية مثل شركتي الحديد والصلب وغزل المحلة ، وتشريد مئات الالاف من العمال وملايين الاسر ، ربما مقابل الاعتماد علي اقتصاد الهواء ( الكروت والفضائيات ) والمنتجعات الفاخرة والعودة للخضوع للهيمنة اليهودية الأميركية (البيه يفخر انه يمتلك جنسية العدو الاميركي وباستثماراته هناك بالمليارات) …… ولا عزاء للبسطاء وهم الغالبية العظمي من شعب مصر .!!!

**حفظ الله مصر ورئيسها من امثال ساويرس والبدوي.

عمرو عبدالرحمن
عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.