سقط الارهابي هشام عشماوي وسقطت معه أكثر من اربع اجهزة مخابراتيةدولية مفضوحة كانت تموله وصنعت منه اسطورة الارهاب خلفاً لابن لادن .
ولكن هيهات هيهات انتبهوا ايها العملاء انها الصقور المصرية التي لا تهدأ ولا تنام .. تحمي عرين وسماء الوطن والأمن القومي للأرض والعرض .
هشام عشماوي العقل المدبر للعديد من الجرائم الارهابية التي مولتها دول وانظمة معادية لمصر خططت مخابراتها ومولت ونفذ عشماوي و أزلامه عمليات قتل جنود الواحات وايضاً عملية اغتيال الشهيد الصائم المستشار هشام بركات النائب العام والعديد والعديد من العمليات الارهابية ، وظهر عشماوي وهو يحرض ويدعوا لقتل خير اجناد الارض البواسل المرابطين في سيناء وعلي الحدود تحمي عرين الوطن ظهر عشماوي علي شاشات فضائيات هذة الدول !!
هشام عشماوي سقط في قبضة مصر وسقطت معه اجهزة مخابراتية مولت لعملياته ، هذة الاجهزة تترقب ما تسفر عنه التحقيقات والنتائج مع الصيد الثمين الذي باتت هذة الاجهزة والأنظمة لو تتمني من التخلص من الارهابي عشماوي قبل ان يفضح امرهم وتتعري انظمة مولت وانظمة ساعدت وانظمة دعمت هذا الارهابي الذي يمثل حجر الزاوية في كشفهم وفضحهم ، هذه الانظمة التي كانت تبث مقاطع تلفزيونية علي قنواتها وهو يتفاخر بقتل الجنود في الواحات وسيناء .
وعملية تسليم عشماوي للمخابرات المصرية صفعة علي جبين الارهاب الأسود والي كل من يدعم ويمول ويساند هذا السرطان الخسيس ، وهكذا وعد الأسد الذي يحمي عرين الوطن ورجالات القوات المسلحة والشرطة .. وعد الرئيس السيسي بأن كله جاي ، وجاي وقت الحساب ، ومتستعجلوش .. هكذا قالها الرئيس ..
وسقوط هذا الارهابي العشماوي في قبضة المخابرات المصرية اصاب العديد من الدول بالفزع والصدمة لما له من علاقات وطيدة مع هذة الانظمة وهذة الدول التي دعمت ومولت نشاطه الارهابي ضد مصر .
ونهاية الحديث ..
اجمل هدية واجمل عيدية قدمتها المخابرات المصرية لشعب مصر بوصول المجرم العميل المخابراتي للاجهزة المعادية للوطن والصيد الثمين الذي سوف يفضحهم ويفضح مخطاطاتهم ( الصندوق الأسود )
وهذه نهاية كل خاين وعميل خان الامانه وخان جيشه واهله ووطنه بحفنه من الدولارات ، مثل هذة الآفات في مزبلة التاريخ ، والذي بات عملاء تركيا وقطر والابواق الكاذبة الداعمه للارهاب والمحرضة علي جيشنا العظيم امثال محمد ناصر ومعتز مطر و هشام عبدالله هولاء أصابهم حاله من التبول اللا إرادي والاسهال عند مشاهدة الارهابي عشماوي وهو في قبضة القوات المصرية ..
فهذا مصيرهم القادم وكله جاااي ..
وتبقي العزة والكرامة والتاريخ لمن ضحوا بحياتهم وإرتوت الرمال بدمائهم الذكية وسيبقي المنسي ورفاقة اسطورة تحكي عبر التاريخ والزمان ، ويبقي المجد للشهداء .
المنسي وهشام عشماوي ابناء كتيبه واحدة ، ولكن انظر كيف كتب التاريخ فصوله ..
عشماوي في مزبلة التاريخ وجهنم وبئس المصير
المنسي ورفاقة في مجد التاريخ بحروف من دهب ، وفي نعيم الجنة شهيد للوطن والواجب .
حمي الله مصر من شر ومكايد الخونة وازلامهم ومن يدعمهم ويمولهم ..
وابداً لن تركع امه دعي لها المصطفي صلي الله عليه وسلم
ابداً لن تركع مصر بسواعد رجالات الجيش والشرطة المدنية عيون مصر الساهرة والدرع والسيف لكل من تسول له نفسة في العبث بمقدرات هذا الوطن الغالي ، وعاوز تجرب قرب ..
حفظ الله مصر قيادة وجيش وشعبا.
عاشق ترابك يا اجمل واغلي وطن ..عادل عبدالرحمن
عادل عبدالرحمن