كتب :- محمد زكي
تتنوع العلاقات بين سلطنة عُمان وألمانيا لتشمل مختلف الأنشطة السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية، ولم يأتي حصول السلطنة على جائزة الوجهة السياحية العربية الأولى المفضلة عند السياح الألمان والذي تم اختيارها من قبل موقع “Go Aisa“ من فراغ، إنما جاء وفق منظومة متكاملة من العلاقات بين البلدين.
وكان وزير الخارجية الألماني شتاينماير، قد أشاد بالدور الذي تلعبه عُمان من أجل ترسيخ التوازن في المنطقة وسعيها المتواصل لإيجاد الحلول السلمية وإحلال السلام وحل مختلف القضايا والصراعات، وذلك على خلفية مباحثاته مع يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية العُماني.
التصريحات الألمانية أكدت أن عُمان واحة للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ولذا يفضلها السياح الألمان كمقصد سياحيدون غيرها من الدول لما تتمتع به من مقومات سياحية متفردة وبيئة آمنة واستقرار سياسي بجانب الضيافة العمانية والموروثات التي تزخر بها السلطنة.
ومن هنا شهد جناح سلطنة عُمان المشارك في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة 2016، توافد أعداد كبيرة من الزوار للتعرف على المقومات السياحية التي تتمتع بها السلطنة، وخاصة عن صلالة ومسندم كوجهتين سياحيتين.
وأكد خبراء الاقتصاد السياحي، أن فوز سلطنة عُمان بالمركز الأول كوجهة عربية مفضلة عند السياح الألمان، يعد مؤشرا على أن عُمان أصبحت وجهة سياحية كبيرة خاصة وان السوق السياحي الألماني ينتقي وجهاته السياحية، وهذا بلا شك يؤكد على ان الاستقرار الأمني والسياسي بجانب المقومات السياحية المتعددة اصبحت بيئة جاذبة للحركة السياحية، مع الخطط الترويجية التي تتبعها عُمان في السوق الألماني.
وأشار هؤلاء الخبراء إلى أن القطاع السياحي، بات يشكل أهمية كبيرة لسلطنة عُمان في ظل ما يشكله النفط من تأثيرات على ميزانيات الدول، الامر الذي يجعل السياحة هي المصدر الآخر الجديد الذي يعول عليه في التنويع الاقتصادي في المرحلة المقبلة.

التعليقات