الخميس - الموافق 12 فبراير 2026م

شاب جزائري ينتحر حرقاً أشعل نفسه كأنه سجارة إنتهت لا عقب لها

كتب لزهر دخان
رحل الشاب الجزائري مرزوقي عمار من بلدية أم الطبول (ولاية الطارف) عن عالمنا الجشع . مات محروقاً بيديه في يوم السبت الماضي . بعدما كان قد أحرق نفسه في يوم الثلاثاء الماضي مستخدمًا البنزين الذي صبه فوق الرأس والجسد .والقداحة التي أشعل بها نفسه كأنه سجارة إنتهت لا عقب لها . لآنه قد مات متأثراً بجراحه التي صنفت من الدرجة الثالثة في مستشفى عنابي إسمه إبن سينا . القضية حسب الصحافة الجزائرية تعود إلى مسألة ثأر بينه وبين الدولة الجزائرية .التي حرمته من سكن ريفي . وعندما لم يقرأ إسمه من ضمن ال50إسم المعلن عنها مؤخرا للمستفيدين من سكنات الدعم الريفي في بلدية أم الطبول الحدودية . إنتحر بطريقة جزائرية لآنها لم تعد غريبة ولا حكر على الشهيد مرزوقي عمار من بلدية أم الطبول (ولاية الطارف) .
وحسب معلومات الإعلام الجزائري عن هذه القضية التي وقعت في مكان سياحي وجميل .هو الأن يعج بالسياح المحليين والأجانب المعجبين بجمال الجزائر الخضراء. كان الوالي قد أشفق على ولايته من شدة الغضبة المؤثرة التي قادها شباب غاضب حتى الإنتحار . وثار لثلاثة أيام أغلقها خلالها الطرقات وفتح الحناجر . وشرع في الهتاف من أجل إنصافه عن طريق إعادة تخصيص السكنات لمن يستحقونه . وهذا ما قام به والي الولاية الذي طلب من رؤساء بلديات الولايات إعادة النظر في ملكية السكنات. وإعادة توزيعها على من يستحق . خصوصا ًوأن التزوير والتزييف كانا واضحين في القائمة وجها وقفى . .

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك