* ذات يوم يقرأ مصور فيديو إعلان عمل فيلبيه منتقلا من المدينة إلى بيت جبلي. هناك فقط يكتشف مفاجأة بانتظاره يضعها المخرج باتريك برايس في معالجة هادئة ورصينة وبلا عنف، لكنها تبقى غريبة وإلى حد مرعبة. ليس أن فكرته جديدة، لكن منواله هو الذي يختلف عما هو معروض، أو عرض حديثا، من أفلام في النوع ذاته. حين وصول أحد بطلي الفيلم (باتريك برايس) إلى المكان تبدو المهمّة بسيطة: تصوير رجل (مارك دوبلاس) يريد ترك أثر له قبل رحيله مصابا بسرطان لا شفاء منه. لكن ما يبدو ليس ما يقع وهذا ينطلي على الفيلم بأسره.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.