اذا كانت دمائنا غالية علينا، فالوطن مازال ولا يزال أغلى من نن عنينا. هكذا قدر كل مصرى وطنى شريف،يعيش على هذه الأرض الطيبة.الأرض التى لاتتوانى فى إنجاب عظماء يشار إليهم بالفخر والاعزاز،ومعهم شبابا لا

يختلفون كثيرا عنهم،فالكل له هدفا واحدا،ألا وهو..؟أن الوطن أغلى وأثمن من أرواحهم. فتلك المرة لا تطاوعنى الكلمات،فأشعر أنها تتحشرج فى عقلى،كما يتحشرج صوتى من شده الحزن والألم الذى يعتصرنى فى تلك اللحظة التى اكتب فيها لكم الأن. شهيدنا اليوم..هو نموذج قلما تجده اليوم،بين شباب هذا الجيل،الذى ارتكن لينكس رأسه أمام شاشات الميديا،لعله يجد ضالته فى أن يكون بطلا من ورق،يشار إليه بالليكات والكومنتات،شهيدنا اليوم لم أقابل مثله فى تلك الأيام،أو بمعنى أدق،هو الكمال الشبابى الذى يمشى على الأرض،ولو كان نصف شباب مصر مثله،لكنا فعلا خير أمه أخرجت للعالم،هذا العالم الذى مازال ينظر إلينا بكل فخر واعزاز.العالم يرانا ويرى مصر، وهناك الكثير من أبنائها لا يرون شيء.تراهم وهم جالسون على الكافيهات والقهاوى،تراهم وهم يجلسون وراء شاشات الميديا،يتساءلون،عن أحوال مصر وإنجازاتها،تراهم شبابا أجوفا،لايعلمون مايدور،ولا يفقهون عما يتناقشون،هم مجرد أداة يتحركون فى فلكها مثل الريبورتات،يكررون الكلام ،والحركات،وينتظرون لعبة الزهر لعلها تأتى اليهم،وهم على حالهم هذا. شهيدنا اليوم.. لا يقل وفاءا عمن ضحوا بأرواحهم من شباب الجيش والشرطة،فهم ضحوا بأرواحهم ليس من أجل مجدهم الشخصى، بل من أجل مجد بلادهم. شهيدنا اليوم..هو شاهد على كثيرا مما يتم من تنمية فى مصر،بالرغم من انه بالأمس كان قد أتم الخامسة والعشرون من عمره، شهيدنا اليوم هو المهندس شريف حسين فضلون،الشاب الوحيد لوالديه الذى لم يرتكن لمال أبيه،مثله مثل كثيرا من الشباب المدلل والأجوف،فاراد أن يشق طريقه ومستقبله بيده لا بيد أبيه،يمتلك كل مقومات الشباب الطموح والمجد ،فاستشهد فى حادثه وهو ذاهب للإشراف على مشروع طريق وادى النطرون الضبعة الجديد للإستعداد لافتتاحه ،فمثل تلك النوعية من الشباب، لا نتكلم عن أخلاقها وطنيتها ،فعزائى الوحيد انى كنت شاهدا معه على كل إنجاز لمصر أوثقه بالصورحتى يأتى اليوم الذى يعلن فيه عن افتتاحه. ولا يسعنا الا أن نترحم عليه بالمغفرة وقراءة الفاتحة له ولا تتسوا أن مصر دائما ولادة بمثل هؤلاء، تلك الصورة المرفقة هى بعد إنتهاء مشروع مصرى جديد لم يعلن عنه بعد ولا استطيع أن أوضح الآن ماهو المشروع،،هوذلك الشاب الذى يرتدى فى الصوره البلوفر المخطط،ملتحفين بعلم مصر بعد الانتهاء تحية لكل مصرى يساهم فى بناء وطنه حتى لو كان الثمن حياته،،،

عصام ابو شادي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.