نشرت دينا أنور، صاحبة مبادرة “المجد لخالعات الحجاب”، صورة جديدة لها بفستان قصير من رحلتها الأخير لسيوة.

وأرفقت “دينا” تعليقا على الصورة التي نشرتها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وكتبت: “جسدي ليس مثل كاسات النيش محظورٌ إستعماله على أصحابه.. مباحٌ إستخدامه للزائرين”، وأكملت: “جسدي ملكي أنا وحسب.. أستعرِضُه.. و لا أعرِضُه، فالاستعراضُ تباهي.. والعرض تسليع”.

وختمت تعليقها بمكان التصوير: “من قلب عين المياه الساخنة.. بكامب mountain.. بواحة سيوة.. في حضن جبل الدكرور”.

وتظهر دينا أنور داخل عيون مياه، مرتدية فستان مشجر من اللون الأزرق، ورفعته لأعلى مظهرة سيقانها، بشعر أسود قصير.

وكانت دينا أنور، قد أثارت الجدل مؤخرا بتعليقها على حادث محطة مصر، والذي راح ضحيته عشرات الأشخاص، بين مصابين وقتلى، حيث قالت في تعليقاتها ومنشوراتها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الفقراء هم أكثر المتعاطفين مع الإخوان، والأغنياء الوطنيين أكثر شرفا من الفقراء، الذين يكرهون الوطن ويتعاونون مع الإرهاب.

وفي رد فعل سريع من رواد “السوشيال ميديا”، الذين أثار تعليقها الغضب لديهم، ردوا بصورا لها قديمة قبل خلعها الحجاب، وعلقوا عليها بأنها “أيام الكحرتة”، ولكن الضجة لم تقف عند هذا الحد، فالتعليق أثار غضب المحامي عمرو عبدالسلام، والذي تقدم بدوره ببلاغ إلى النائب العام، ضدها مطالبًا بضبطها وإحضارها وتقديمها للمحاكمة، بتهمة احتقار طبقة من طبقات الشعب ونشر أخبار كاذبة.

كما تقدم المحاميان أيمن محفوظ وأمير نصيف، صباح أمس، ببلاغ جديد للنائب العام ضد الناشطة دينا أنور، طالبا فيه بإحالتها للكشف الطبي على قواها العقلية، واتهامها بإهانة الشعب المصري، والإخلال بالمصالح العامة بسبب ما نشرته على موقع التواصل الاجتماعي، وصفت فيه المصريين بـ”الرعاع”.

فيما طالب آخرون بسحب ابنيها منها، وإلغاء حضانتها لهما، وذلك بسبب ما تقوله على صفحتها عبر “السوشيال ميديا”، والقنوات الفضائية.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.