كشفت الفنانة اللبنانية إليسا خلال حوارها مع عمرو أديب أنها خسرت أموال كثيرة بالإضافة إلى بيتها، في انفجار بيروت
الذي حدث بيروت عام 2020 و الذي خلف عدد كبير من القتلى والجرحى، إضافة إلى خسائر الوحدات السكنية، حيث قدرت الخسائر بنحو 10 لـ 15 ملايين دولار أمريكي.
حيث أشارت إليسا أنها كانت في زمن الانفجار بمنزل والدتها وعندما عادت لمنزلها شاهدت حجم الدمار
شد انتباهي كلامها حينما قالت عندما شاهدت القتلى و ذلك المشهد المرعب هانت كل الدنيا أمامي المال و كل شيء لا يقدر بتلك الخسائر و المشهد الصادم الذي جعلني أنسى مجرد بيت
و حيث أكدت أنها خسرت كل أموالها التي جمعتها على مدار 25 عامًا حيث جاء على لسانها : “المصاري كانت في بنوك بيروت واللي راحوا كتير.. اللي راح راح وأنا خلاص قطعت الأمل، والحمد لله مرتاحة ماديًا، واستعوضت ربنا في ناس معهاش ليرة، لكن أنا بشتغل وربنا مديني وعندي رزقي، شغل 25 سنة راحوا بس أنا كويسة الحمد لله”.
وأضافت، أنها لم تستطيع تعويض خسارتها الكبيرة في البنوك، متابعة: “صدمتي وزعلي إن القطاع المصرفي اللبناني هو نفس نظام القطاع المصرفي السويسري الذي يعتبر من أهم الأنظمة المصرفية في العالم، لكن للأسف كل حاجة وقعت”.
و قد كشفت أيضا إليسا عن معاناتها مع مرض السرطان
إضافة إلى أنها تطرقت كذلك إلى تعرضها التنمر الذي اعتبرته عنف لفظي أشد من العنف الجسدي
و مع كل المصائب التى تعرضت لها إليسا في حياتها لازالت تصدمنا بقوتها في تخطي كل الأزمات بقوة شخصية بالخصوص أزمة مرضها و كيف تعاملت مع ردود بعض الناس المرضى نفسيا أنا عن نفسي قد استفزوني الناس الذين قد تمنوا لها الموت أو شككوا فيها أو حاولوا الانتقاص منها متغافلين بأن المرض هو ابتلاء من عند الله و قد يصيب أي أحد منا من حيث لا يدري و أن لا سلطة للإنسان على قدره
و مهما حاولوا التنمر و السخرية عليها أو محاولة الانتقاص منها فستضل في قلوبنا ملكة الإحساس التي عبرت باحساسها الصادق عن كل شيء فينا و خاصة أغنية عكس يلي شايفينها التى تعبر عنها و عن قصة كل امرأة تشبهها و يبقى سر نجاح إليسا هو احساسها الطاغي على كل أغانيها