الأربعاء - الموافق 11 مارس 2026م

صــديقــى الوكيـــل…… ياســــادة ..قصة قصيرة بقلم :جمال زرد

صديقى ماهر ياسادة ….موظف بأحدى دواوين الحكومة منذأكثر من ثلاثين عاما وتدرج بالسلك الوظيفى حتى أصبح مديرا لأدارة ….. وبالرغم من ذلك يأمل أن يصبح وكيلا للوزارة … بعد أن علم بأن وكيل الوزارة الحالى سيحال الى المعاش ……..صديقى يأسادة منتظم فى العمل على مدى ثلاثين عا ما يذهب للعمل مبكرا …. لذا نال شكر وتقدير رؤسائة فى العمل و أ قتدى بة صغار الموظفين بالديوان ……لذلك رشح للعمل وكيلا للوزارة ………صديقى ياسادة كانت لدية الرغبة فى القيام بأجازة من متاعب العمل ولكن دائما ظروف عملة تمنعة من الحصول على تلك الأجازة سعيا منة لانجاز العمل فى مو عدة وذلك على مدى سنوات حياتة الوظيفية ……أخيرا تحقق حلم صديقى ياسادة وشغل وظيفة وكيل الوزارة …وأصبح لة كرسى من الجلد المريح… ومكتب بة تكييف…. بل وسكرتير خاص وكذا سيارة بسائق خاص…… وجميعها كماليات كمطلبات تناسب مقامة الوظيفى الجديد….. وأصبح كثير النظر الى ساعة يدة فى معصمة قلقا…. دائب الحركة فى دائرة العمل التى أصبح رئيسا لها …….صديقى ياسادة الذى أصبح وكيلا للوزارة أرغب دائما فى مجالستة للحديث معة فى أمور العمل ولو لدقائق معدودة ….ولكنة دائما مشغول فهو مجرد وكيل وزارى ياسادة !
“تـــمــــــــــت”

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك