عمرو عبدالرحمن

وكأن عدالة السماء هبطت لتصعق قناة أون تي خلال إحدي محاولاتها المكشوفة والمتكررة باعتبارها إحدي أدوات اعلام #ساويرس_كاره_مصر المناهض للدولة ورئيسها ، والمدافع الأول عن دعاة الفوضي وداعمي الارهاب الاخواني أمثال أحمد ماهر وأسماء محفوظ وعلاء عبد الفتاح واسراء عبد الفتاح .

جاء ذلك حين واصل مسئول الاعداد بإحدي برامج القراميط الشهيرة بالبحث عن أي نكسة للطم الخدود وشق الجيوب فلم يروا اي نكسة في يناير فظنوا أنهم وجدوا ضالتهم المنشودة في ملف القضية التي أغلقها القضاء المصري بإصدار حكم إدانة الضابط المسئول في واقعة مقتل شيماء الصباغ .

فتم تنسيق اتصالا هاتفيا مع أسرة الصباغ ، فلم تكن الأم موجودة ولكن فقط الشقيقة ، التي حاول مقدم البرنامج استدراجها مرارا الي ذكريات الواقعة الاليمة لكي يحصل منها علي اي تصريح ضد وزارة الداخلية في عيدها ، ولكن الرد جاء حاسما من شقيقة شيماء ، بتأكيدها احترامها لحكم المحكمة التي قضت بسجن الضابط خمسة عشر عاما .

والأكثر أنها قلبت عليه المواجع بالإشادة باهتمام السيد الرئيس شخصيا بالواقعة ، ووجعت قلبه أكثر وأكثر هو ومن يصرف عليه بقولها : أحب اشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي لأنه في عز المحنة التي كنا نمر بها قال : شيماء دي بنتي “،

وواصلت قائلة : هذه كلمة كبيرة جدا بالنسبة لنا، ونحن نعتبره اب لنا ”

يذكر أن موقف الرئيس جاء في تأكيد منه علي موقفه الحاسم وكل مسئولي الدولة بما فيهم السيد وزير الداخلية بإجراء تحقيق مستقل وعادل في القضية ، والتي انتهت بحكم القضاء علي ضابط الشرطة ، ضمن عدد غير مسبوق من المحاكمات التي تعرض لها ضباط الشرطة ، في تأكيد علي نهاية عصر التمييز لصالح أي فئة من فئات المجتمع .. وهي من الأمور التي لا يهوي اعلام ساويرس كاره مصر ، التركيز عليها .. بينما يهوي دائما البحث عن أي تقصير للشرطة بينما هو أعمي أخرس أبكم أمام كوارث إعلام رجال الاعمال من صحف وقنوات ومواقع ..

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.