سبحان من اهدى ابا الحسن
ليزين التاريخ بالحسن
شخصية كالشمس ساطعة
عبر المدى في غرة الزمن
رجل تجلى في امامته
نورا بقدرة عقله الفطن
فابو محمد ثورة عزفت
لحن السلام بأصعب المحن
قد كان معروفا بحكمته
وبوعيه المقرون بالسنن
من كان بو السبطين والده
ﻻيستكين لعابد الوثن
فوكيف ﻻ وهو بن فاطمة
وابوه في التقوى ابو الحسن
كانت كحد السيف كلمته
علما بأن السيف لم بكن
كانت مواقفه مشرفة
عصماء لم تخضع ولم تهن
كانت به الايات زاهية
شهباء لم ترضخ لممتهن
من كان سيف الحق رائده
بهدوئه يقضي على الفتن
من باع للرحمن جمجمة
ﻻ يسال الدنيا عن الثمن
هذا هو الحسن الذي شرف
الكون العظيم به وصار غني
اما معاوية فطاغية
من ذلك الأموي وابن من
قد كان نذﻻ في تصرفه
ومراوغا في حكمه ودني
كانت تحركه غرائزه
نحو الزنا وغرائز البدن
ما همه دين وﻻ كتب
ابدا وﻻ ما جاء في السنن
لم يعنه من كل مجلسه
اﻻ كؤوس نبيذه العفن
قد كان مثل البغل منتفخا
يقتاده راس بلا رسن
كانت. هوايته موثقة
بالقتل والتخريب والفتن
بل كان من يلقاه يقتله
عمدا ويتركه بﻻ كفن
كانت وفود الناس تكرهه
لمجونه وحديثه النتن
كانت قصور الشام في يده والشعب معظمه بلا سكن
كل. الرذائل كان منبتها
في عهد ذاك الكافر البطن
وبرغم ذلك لم تجد بطﻻ
شهما عظيما غير مرتهن
الا الامام. المجتبى حسنا
سبط الامام علي ابي الحسن
انظر اخي للامر كيف بدا
صعبا على شهم ومتزن
فالحكم. بين. يدي طاغية
والحل مفروض على الحسن
امر به يحتار كل فتى
حر بوجه الظلم لم يلن
رجلان يبدو الفرق بينهما
كالفرق بين الدر والدرن
فالمجتبى بالله معتصم
والنذل غير هواه لم يصن
ومضى معاوي في تغطرسه
يؤذى الأنام بطبعه الخشن
حتى اذا ضاق الامام به
ضرعا بما ﻻقاه من شجن
عزم الأمام على القيام الى
تاديب هذا الكافر الوثني
ليخلص الاسلام من وقح
قذر خسيس غير مؤ تمن
لكنما اصطدم الامام بما
ﻻقاه من هم ومن حزن
فعليه قادة جيشه انقلبوا
بالمال والتهديد والمؤن
والناس للفوضى قد انجرفوا
ما بين مرشو ومرتهن
وقع الامام السبط عند ئذ
في محنة الاذلال والوهن
وامام مسألتين قد وقف السبط الامام بأصعب المحن
اعلان حرب لن يفوز بها
وعليه هذا الامر لم يهن
او عقد صلح مع معاوية
منعا لسفك الدم في المدن
فاختار عقد الصلح مشترطا
فيه احترام الدين في الوطن
هذا هو الراي الصواب ولو
ما جاء فيه السبط لم يكن
ﻻستنفذ الاسلام طاقته
بجرائم الاوغاد والطعن
مازال ثغر الدهر مفتخرا
في قوله الماثور بالعلن
ما خطط الحسن العظيم له
قام الحسين به مع الزمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.